اختارت مجموعة «إي آند» الإماراتية للاتصالات، بعد أربعة أعوام، العودة إلى اسمها القديم والمعروف «اتصالات» ليكون هويتها التجارية مجدداً. وأُعلن هذا التغيير بالتزامن مع الذكرى الخمسين لتأسيس الشركة.

وكانت الشركة قد غيّرت علامتها التجارية من «اتصالات» إلى «إي آند» في فبراير 2022، ضمن خطة للتحول من مشغل إقليمي للاتصالات إلى مجموعة عالمية للتكنولوجيا والاستثمار والخدمات الرقمية. وبعد أربعة أعوام، تقول الشركة إنها اختارت اسم «اتصالات» للفصل المقبل من مسيرتها، وللانطلاق بصورة أوسع نحو عصر الذكاء الاصطناعي.

وجاء في البيان الرسمي للشركة أن اسم «اتصالات» يعني في جوهره «التواصل»، وهو المفهوم الذي شكّل محور أعمال المجموعة على مدى الأعوام الـ50 الماضية. وقالت الشركة: «نحن اتصالات؛ كنا دائماً وسنبقى دائماً». كما أكدت أن الأعوام الخمسين المقبلة ستبدأ بالاسم نفسه الذي انطلقت به مسيرتها.

تأسست «اتصالات» عام 1976 بهدف تطوير قطاع الاتصالات في دولة الإمارات وربطها بالعالم. وعلى مدى العقود التالية، أسهمت الشركة في إطلاق شبكات الهاتف المتحرك، وتوسيع خدمات الإنترنت، وتطوير البنية التحتية للألياف الضوئية في الدولة، كما توسعت أعمالها إلى الأسواق الدولية.

ولم تُقدَّم العودة إلى اسم «اتصالات» باعتبارها خطوة مدفوعة بالحنين إلى الماضي فحسب. وتقول المجموعة إن هويتها الجديدة القديمة ينبغي أن تجسد في آن واحد إرث العقود الخمسة الماضية، واستراتيجيتها الحالية، وخططها المستقبلية في مجالي الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية.

وخلال الأشهر الأخيرة، أظهرت المجموعة تركيزاً أكبر على أعمالها الأساسية في الاتصالات والبنية التحتية الرقمية والذكاء الاصطناعي، ولا سيما بعد بيع حصتها في «فودافون» ومراجعة جانب من استثماراتها الدولية.