حاكم دبي: أرى في شخصية ولي العهد طيبة والدي
استذكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والده الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، قبيل الذكرى السادسة والثلاثين لوفاته، واصفاً إياه في رسالة مؤثرة بأنه «أول معلم وأول قائد وأول مصدر إلهام» في حياته. وتوفي الشيخ راشد في 7 أكتوبر 1990.
وكتب سموه في الرسالة أن العديد من المبادئ الإدارية المتبعة اليوم في دبي تستند إلى تعاليم والده، ومن بينها التخطيط الدقيق، واستشراف المستقبل، وتجنب الهدر، والاستخدام الأمثل للموارد، والاهتمام المباشر باحتياجات الناس.
وأكد سموه أيضاً أن والده كان يعتبر «المصداقية والثقة» رأس المال الحقيقي لدبي، ويرى ضرورة عدم المساس بثقة الشركاء والشركات والبنوك والمؤسسات والحكومات.
وكتب حاكم دبي أنه لا يزال يرى حضور الشيخ راشد وإرثه في الشوارع والمشاريع والموانئ والأسواق وروح المجتمع وتطلعات أجيال دبي الجديدة، وأن كل إنجاز جديد تحققه المدينة يحمل في طياته جانباً من حلم مؤسس دبي الحديثة.
وخُصص جانب آخر من الرسالة لأحفاد الشيخ راشد، إذ قال سموه إنه يرى في سمو الشيخ حمدان بن محمد، ولي عهد دبي، قرب والده من الناس وبساطته وطيبته، فيما أشار لدى حديثه عن سمو الشيخ مكتوم بن محمد إلى صفات مثل قلة الكلام وعمق التفكير والتركيز على النتائج.
وكتب سموه في مقطع رمزي من الرسالة: «بوصلتك لا تزال معنا»، في إشارة إلى القيم والمبادئ التي قال إنها لا تزال ترسم مسار التنمية والحكم في دبي.
كما استذكر سمو الشيخ حمدان جده بهذه المناسبة، واصفاً إياه بمؤسس دبي الحديثة ووالد الناس ومهندس نهضتها التنموية. وأبرز كذلك دور الشيخ راشد، إلى جانب الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، في تأسيس دولة الإمارات.