أعلنت شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" أنه منذ بدء الصراعات الجارية في المنطقة، تعرضت 15 سفينة تابعة لها لهجمات صاروخية وبطائرات مسيرة أثناء عبورها مضيق هرمز، مما أسفر عن مقتل أحد أفراد الطاقم وإصابة 20 آخرين.

وأوضحت "أدنوك" في بيان لها يوم الجمعة 7 أغسطس 2026، أن ثلاث سفن تابعة لها تعرضت للهجوم خلال الأسبوع الجاري فقط أثناء عبورها مضيق هرمز. وأشارت الشركة إلى أن تصاعد الهجمات على سفنها وموظفيها أثر بشكل كبير على أنشطتها العملياتية، مما جعل ظروف العمل "صعبة للغاية".

ومع ذلك، أكدت "أدنوك" أنها تتخذ، بالتعاون مع السلطات المختصة، كافة الإجراءات اللازمة لحماية موظفيها وأصولها وعملياتها، وتسعى جاهدة لمواصلة الوفاء بالتزاماتها تجاه عملائها قدر الإمكان.

كما شددت الشركة على أهمية أمن الممرات البحرية، معلنة أن حرية الملاحة والعبور الآمن وغير المنقطع للسفن التجارية عبر الممرات المائية الدولية يجب أن تُضمن دون تهديد أو مضايقة أو هجوم.

ويعد مضيق هرمز، الواقع بين إيران وسلطنة عمان، أحد أهم مسارات نقل الطاقة في العالم، حيث يمر عبره نفط يعادل نحو خمس الاستهلاك العالمي. ومنذ توسع الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل مع إيران إلى أزمة إقليمية أوسع، تعطلت حركة السفن التجارية في هذا المسار مراراً، مما أدى إلى تفاقم المخاوف بشأن أمن الملاحة وتكاليف الشحن البحري.

وفي وقت سابق، وتحديداً في 14 يوليو، تعرضت ناقلتا النفط "مومباسا" و"الباهية" لهجوم صاروخي في الجزء الجنوبي من مضيق هرمز وفي المياه العمانية. وحملت وزارة الدفاع الإماراتية حينها إيران المسؤولية عن الهجوم، وهو الحادث الذي أسفر عن مقتل أحد أفراد الطاقم من الجنسية الهندية وإصابة ثمانية آخرين.