أسعار الذهب في دبي تسجل أعلى مستوى في 3 أشهر؛ عيار 24 يقترب من 560 درهماً
واصلت أسعار الذهب في دبي مسارها الصعودي هذا الشهر، لتبلغ أعلى مستوياتها في أكثر من ثلاثة أشهر وتقترب من حاجز 600 درهم.
وبدأ الذهب عيار 24 تعاملات يوم الاثنين عند 559.50 درهماً للغرام، بارتفاع قدره 3.5 دراهم مقارنة بنهاية الأسبوع.
وجرى تسعير بقية الأعيرة على النحو الآتي: الذهب عيار 22 عند 518 درهماً، وعيار 21 عند 496.75 درهماً، وعيار 18 عند 425.75 درهماً، وعيار 14 عند 332 درهماً للغرام.
وفي الأسواق العالمية، ارتفع الذهب الفوري بنسبة 0.58% ليصل إلى 4641.5 دولاراً للأونصة بحلول الساعة 9:10 صباحاً بتوقيت الإمارات، مسجلاً أعلى مستوى له منذ منتصف مايو.
في المقابل، تراجعت الفضة بنسبة 0.37%، وجرى تداولها عند 68.95 دولاراً للأونصة.
وقال محللون إن انخفاض عوائد سندات الخزانة الأميركية، وضعف الدولار، واستمرار حالة عدم اليقين بشأن السياسات، تعد من أبرز العوامل الداعمة لأسعار الذهب.
وقال نعيم أسلم، مدير الاستثمار في زاي كابيتال ماركتس، إن تعليق فرض رسوم جمركية بنسبة 50% على كندا لمدة ثلاثة أيام، الذي اقترحه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خفف أحد مصادر التوتر الاقتصادي على المدى القصير، ما قد يقلص مؤقتاً الطلب على الأصول الدفاعية.
ومع ذلك، أوضح أن تصريحات ترامب بشأن إيران واستمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي لا تزال تحافظ على جزء كبير من الطلب على الذهب باعتباره ملاذاً آمناً.
وأضاف أسلم: «إن التركيز على الحفاظ على ريادة الولايات المتحدة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا والأصول الرقمية قد يعزز الإقبال العام على المخاطر في السوق، لكن هذه العوامل لا تلغي تأثير العوائد الحقيقية وتقلبات العملات والأوضاع المالية والتحوط من المخاطر الجيوسياسية في الذهب».
وقال سامر حسن، كبير محللي الأسواق في إكس إس دوت كوم، إن تعافي أسعار الذهب تزامن مع دخول السوق مرحلة جديدة من دورة رأس المال، حيث تتحرك الأموال من سندات الخزانة الأميركية مرتفعة العائد نحو أصول بديلة، وسط حالة من الضبابية في سوق الدخل الثابت.
وأفادت رويترز أيضاً بأن الذهب بدأ الأسبوع بقوة، وعاد ليشهد طلباً على الشراء. وقال تيم ووترر، كبير محللي الأسواق في كيه سي إم تريد، إن ضعف الدولار كان أبرز عامل داعم للذهب، فيما تراقب السوق أيضاً ما يكشفه ارتفاع عوائد السندات عن ضغوط اقتصادية كامنة وحالة عدم اليقين بشأن السياسات.