عرض فندق في نخلة جميرا للبيع مقابل 475 مليون درهم وسط ضغوط ركود السياحة على الأسعار في دبي
عُرض للبيع فندق عامل من فئة أربع نجوم في نخلة جميرا بسعر ٤٧٥ مليون درهم، أي ما يعادل نحو ١٢٩ مليون دولار، في صفقة قد تختبر مدى إقبال المستثمرين على الأصول الفندقية في دبي خلال فترة التراجع النسبي في قطاع السياحة.
ويتعلق الإعلان، الذي نشرته شركة آر جي إستيت، بفندق يضم ١٨٠ غرفة داخل مبنى مؤلف من ١١ طابقاً. وبالسعر المطروح، تُقدَّر قيمة الغرفة الواحدة بنحو ٢.٦٤ مليون درهم. وتشمل مرافق الفندق مطاعم، وقاعات اجتماعات، ومسبحاً على السطح، ونادياً رياضياً، ومقهى، ومصلى، وسكناً للموظفين، ومستودعاً.
🟠 ارتفاع السعر مقارنة بالإعلان السابق
عُرض العقار للبيع للمرة الأولى في أبريل ٢٠٢٥. وكان عقار مماثل على ما يبدو، بالمساحة نفسها والمساحة المبنية ذاتها وعدد الغرف نفسه، قد طُرح في يناير ٢٠٢٥ بسعر ٤٠٠ مليون درهم، حين بلغت نسبة إنجاز المشروع ٩٥ في المئة.
ويعكس هذا الفارق زيادة قدرها ٧٥ مليون درهم، أو نحو ١٩ في المئة، رغم أن سوق الفنادق في دبي واجهت منذ ذلك الحين ضغوطاً أكبر.
ويقدم عرض استثماري منفصل الفندق باسم فنادق تومبي، بوصفه جزءاً من مجموعة تابستري كوليكشن التابعة لعلامة هيلتون. ووفقاً للعرض، يمكن للمشتري الاستفادة من اتفاقية إعادة تأجير لمدة خمس سنوات بعائد سنوي ثابت قدره ٦ في المئة.
وبالسعر الحالي، يعادل هذا العائد نحو ٢٨.٥ مليون درهم سنوياً، أو ١٤٢.٥ مليون درهم على مدى خمس سنوات.
🟠 تراجع السياحة يضغط على التقييمات
أدت الصراعات الإقليمية والاضطرابات في حركة الطيران الدولي إلى تراجع أعداد المسافرين القادمين إلى دبي، ما فرض ضغوطاً على معدلات إشغال الفنادق وإيرادات الغرف.
وانخفض معدل إشغال فنادق دبي من ٨٤.٧ في المئة في فبراير ٢٠٢٦ إلى نحو ٣٣ في المئة في مارس، رغم ظهور مؤشرات على التعافي خلال فصل الصيف.
ويرى كاروز حسن، مدير شركة إليفانت بروبرتيز، أن جزءاً من السوق لم يعدّل تقييماته بعد بما يتماشى مع انخفاض الإيرادات خلال عام ٢٠٢٦. وأضاف أن ندرة الأصول الفندقية في نخلة جميرا تمثل ميزة مهمة، لكنها لا تبرر بالضرورة الأسعار المرتفعة.
وقد يشكل بيع هذا الفندق اختباراً مهماً لتحديد القيمة الحقيقية للأصول السياحية البارزة في دبي في ظل ظروف السوق الراهنة.