مسابقة دولية للتصوير الفوتوغرافي حول المياه بجوائز قيمتها 23 ألف دولار.. آخر موعد للمشاركة 15 أكتوبر
دعت جائزة حمدان بن محمد الدولية للتصوير الضوئي المصورين من جميع أنحاء العالم إلى المشاركة في مسابقة «المياه: قصتنا المشتركة». وتبلغ القيمة الإجمالية لجوائز المسابقة 23 ألف دولار، ويتعين على المشاركين تقديم سلسلة قصصية تضم من 5 إلى 10 صور. ويُغلق باب تقديم المشاركات في 15 أكتوبر 2026.
تنظم المسابقة الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، بالتعاون مع وزارة الخارجية الإماراتية ومؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026. وتهدف إلى تسليط الضوء على دور المياه في حياة البشر والمجتمعات والاقتصاد والبيئة، وعكس تجارب الناس المختلفة في التعامل مع هذا المورد الحيوي.
وتشمل محاور المسابقة الخمسة «المياه والناس»، و«المياه والمجتمعات»، و«المياه وكوكب الأرض»، و«المياه والابتكار»، و«المياه والتحديات». ويتعين على المشاركين وضع عنوان ووصف لسلسلتهم المصورة، بما يضمن أن تروي الصور مجتمعة قصة مترابطة.
الجوائز وشروط المشاركة
تبلغ جوائز المراكز من الأول إلى الثالث 10 آلاف و8 آلاف و5 آلاف دولار على التوالي. وبدأ استقبال المشاركات في 16 سبتمبر، ويستمر حتى الساعة 23:59 من يوم 15 أكتوبر 2026 بتوقيت الإمارات. وتتاح المشاركة في المسابقة للأشخاص من عمر 18 عاماً فما فوق، ولا تُقبل الأعمال إلا عبر الموقع الرسمي للجائزة
تُقبل أيضاً الصور الملتقطة بالهواتف المتحركة والطائرات من دون طيار. ويجب تقديم الملفات بصيغة JPEG، وبحجم لا يقل عن خمسة ميغابايت، وألا يقل طول الضلع الأطول عن ألفي بكسل، وبدقة لا تقل عن 300 dpi. كما طلب المنظم تحميل ملف RAW الأصلي أو النسخة غير المعدلة من الصور عند تقديم العمل
يُسمح بإجراء تعديلات تقنية بسيطة من دون المساس بأصالة الصورة، فيما يُحظر دمج الصور أو إجراء تنقيحات إبداعية عليها. ويجب ألا تتضمن الصور أي توقيع أو شعار أو علامة مائية أو إطار أو حواف مضافة.
يجب أن تكون الصور من أعمال المشارك نفسه، مع مراعاة حقوق الآخرين. ووفقاً للوائح، يترتب على التأهل للتحكيم النهائي منح ترخيص دائم وعالمي وغير حصري ومن دون مقابل لاستخدام الصور في الأنشطة المرتبطة بالمسابقة والترويج للجائزة. ويشمل ترخيص الأعمال الفائزة أيضاً استخدامها لأي غرض.
قضايا المياه بعيون الناس
قال علي خليفة بن ثالث، الأمين العام للجائزة، إن المسابقة توظف القدرات الثقافية والتوعوية لفن التصوير من أجل توسيع نطاق الحوار بشأن المياه. وأضاف أن الصورة قادرة على تجاوز الحواجز اللغوية والمساهمة في فهم القضايا المعقدة من منظور إنساني.
كما أكد عبدالله أحمد بالعلاء، مساعد وزير الخارجية الإماراتي لشؤون الطاقة والاستدامة، أهمية تنوع تجارب الناس ووجهات نظرهم في فهم تحديات المياه، مشيراً إلى أن التصوير يمكنه تجسيد هذه التجارب وإتاحة المجال أمام أصوات جديدة للتعبير عن رؤاها.
تقام المسابقة قبيل مؤتمر الأمم المتحدة للمياه، الذي تستضيفه أبوظبي خلال الفترة من 8 إلى 10 ديسمبر 2026، بتنظيم مشترك بين الإمارات والسنغال. ويركز المؤتمر على تسريع تنفيذ الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة، بما يشمل ضمان حصول الجميع على المياه وخدمات الصرف الصحي والنظافة الصحية وإدارتها على نحو مستدام.