أعلنت وزارة التربية والتعليم الإماراتية، مع انطلاق العام الدراسي ٢٠٢٦-٢٠٢٧ في ٣١ أغسطس، سبعة متطلبات جديدة للطلبة وأولياء الأمور عند اختيار المسار الدراسي.

وتشمل هذه الضوابط، الواردة في الدليل الرسمي للمنهاج الصادر عن الوزارة، طلبة المدارس الحكومية والخاصة التي تطبق منهاج دولة الإمارات.

وتتعلق أربعة من هذه المتطلبات بالطلبة، فيما تخص ثلاثة منها أولياء الأمور. وأكد مسؤولون أن التغييرات تهدف إلى تعزيز الربط المباشر بين اختيار المواد الدراسية ومتطلبات القبول الجامعي والمسارات المهنية المستقبلية.

وسيكون أمام الطلبة أسبوعان من بداية الفصل الدراسي لتغيير مسارهم الدراسي إذا رغبوا في ذلك.

وبموجب التعليمات الجديدة، يتعين على الطلبة حضور ورش العمل التي تنظمها المدارس للتعرف إلى المسارات الدراسية المتاحة وخصائص كل منها.

كما يتعين عليهم المشاركة في جلسات إرشاد فردية وجماعية، بما يساعدهم على اختيار المسار المناسب استناداً إلى قدراتهم واهتماماتهم، وليس إلى التخمين وحده.

🟢 دراسة ارتباط المسار الدراسي بالجامعة

ويتعين على الطلبة أيضاً مراجعة الدليل الرسمي للتعليم العالي، لمعرفة مدى ارتباط المسار الدراسي الذي اختاروه بالدراسة الجامعية، والمتطلبات الدقيقة للقبول في التخصص الجامعي الذي يرغبون فيه.

وحددت وزارة التربية والتعليم ثلاث مسؤوليات واضحة لأولياء الأمور.

ويتعين على أولياء الأمور حضور ورش التوعية ذاتها التي تُنظم لأبنائهم، لفهم المسارات المتاحة والآثار المترتبة على كل خيار.

كما يتعين عليهم التحقق بأنفسهم من شروط القبول في الجامعات. وشددت الوزارة على أن التخطيط للدراسة الجامعية يجب أن يبدأ منذ مرحلة اختيار المسار الدراسي في المدرسة، لا أن يُرجأ إلى السنوات الأخيرة من المرحلة الثانوية.

وتتمثل المسؤولية الثالثة لأولياء الأمور في الحفاظ على التواصل المستمر مع المدرسة، لدعم الطالب في اختيار المسار المناسب.

وحددت وزارة التربية والتعليم الأسبوعين الأولين من العام الدراسي فترة رسمية لتغيير المسار. وبعد انتهاء هذه المهلة، يظل المسار المختار معتمداً حتى نهاية العام الدراسي.

ودعا مسؤولون الأسر إلى البحث في الخيارات المتاحة قبل بدء الفصل الدراسي، وحضور ورش العمل التي تنظمها المدارس، بدلاً من تأجيل القرار إلى السنوات اللاحقة من المرحلة الثانوية.

وأكدت وزارة التربية والتعليم أن هذه التغييرات تهدف إلى جعل اختيار المسار الدراسي في المدرسة إحدى أولى مراحل التخطيط للدراسة الجامعية والمستقبل المهني، مع توزيع مسؤولية هذه العملية بين الطلبة وأولياء الأمور والمدارس.