سيتمكن سكان دولة الإمارات من الحصول على علاج ويجوفي المعتمد حديثاً خلال الأيام القليلة القادمة، وذلك مع وصول الشحنة الأولى من الدواء إلى الدولة.

أعلنت شركة نوفو نورديسك أن توفر هذا الدواء يمثل تحولاً مهماً في النظرة العالمية لعلاج السمنة، وهو المرض الذي بات يُصنف الآن أكثر من أي وقت مضى كحالة مزمنة ومتطورة تتطلب إدارة طويلة الأمد.

وقال إميل كونغشوي لارسن، نائب الرئيس التنفيذي للعمليات الدولية في شركة نوفو نورديسك، إن العديد من الأشخاص الذين يعانون من السمنة يحتاجون إلى تدخل طبي بالإضافة إلى النظام الغذائي والتمارين الرياضية. وأوضح أن الجسم يمكن أن يستمر في إرسال إشارات الجوع بعد فقدان الوزن، مما يجعل الحفاظ على الوزن أمراً صعباً.

وأكد لارسن أن أدوية علاج السمنة ليست بديلاً عن نمط الحياة الصحي، بل يمكنها مساعدة المرضى على التحكم بشكل أفضل في الجوع والأفكار المستمرة حول الطعام، واتخاذ خيارات صحية أكثر.

وأضاف أن توسيع نطاق التغطية التأمينية يمكن أن يعزز الوصول إلى علاجات السمنة في المستقبل، مشيراً إلى أن نوفو نورديسك تجري حالياً محادثات مع شركات التأمين والجهات المعنية بسداد تكاليف الرعاية الصحية في دولة الإمارات.

وبحسب لارسن، فإن الهدف من هذه العلاجات لا يقتصر على إنقاص الوزن فحسب، بل يشمل تحسين الصحة العامة وتقليل مخاطر الأمراض المرتبطة بالسمنة، بما في ذلك مشكلات القلب والأوعية الدموية.