وجه سمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي، ولي عهد رأس الخيمة، بصرف مكافأة مالية قدرها 1000 درهم لكل مشارك في الدورة الثانية من "تحدي رأس الخيمة للياقة" ممن لم يحالفهم الحظ في الوصول إلى قائمة الفائزين العشرين الأوائل، وذلك عن كل كيلوغرام من الوزن المفقود. وبحسب مكتب سمو ولي العهد، يأتي هذا القرار تقديراً لالتزام ومثابرة المشاركين الذين واصلوا السعي لتحقيق الأهداف الصحية للمبادرة رغم عدم وصولهم إلى منصة التتويج.

وأكد ولي عهد رأس الخيمة أن هذه المبادرة ليست مجرد منافسة لنيل المراكز، بل هي مبادرة مجتمعية تهدف إلى تعزيز ثقافة الصحة واللياقة البدنية وترسيخ نمط حياة صحي بين أفراد المجتمع، مشيراً إلى أن كل من أظهر ثباتاً في هذا التحدي وحسن من صحته يعتبر فائزاً يستحق التقدير. وقال سموه في هذا السياق: "نؤمن بأن الفوز الحقيقي يبدأ بالتغلب على الذات، وكل من شارك في هذه المبادرة وعمل بجد لتحسين صحته ولياقته البدنية هو محل تقدير وفخر. ومن هذا المنطلق، وجهنا بصرف 1000 درهم لكل مشارك لم يصل إلى قائمة العشرين الأوائل عن كل كيلوغرام فقده من وزنه، تشجيعاً لهم على مواصلة هذا المسار الصحي؛ فكل خطوة نحو حياة أكثر صحة هي إنجاز يستحق الثناء".

ويأتي هذا القرار بعد يومين من الحفل الختامي للدورة الثانية من التحدي، والذي أقيم مساء الأحد 5 يوليو في صالة الظيت الرياضية برعاية سمو الشيخ محمد بن سعود، حيث جرى خلاله تكريم أفضل 20 مشاركاً بعد منافسات استمرت لعدة أشهر.

processed-20838192-1800-40B9-90CA-B5BE781D2826

شهد الحفل الختامي للتحدي تكريم أفضل 20 مشاركاً، حيث بلغت جائزة المركز الأول 50 ألف درهم، والمركز الثاني 49 ألف درهم، والمركز الثالث 48 ألف درهم، واستمرت الجوائز بشكل تنازلي وصولاً إلى المركز العشرين الذي حصل على 31 ألف درهم.

ووفقاً للتقارير، حصد المواطن الإماراتي أحمد محمد الطنيجي المركز الأول في هذه الدورة، حيث نجح خلال المنافسات في خفض وزنه من 109 كيلوغرامات إلى 90.5 كيلوغراماً، وبخسارة وزن بلغت نحو 19 كيلوغراماً، استحق الجائزة الكبرى البالغة 50 ألف درهم.

وشهدت الدورة الثانية من هذا التحدي الذي استمر ستة أشهر إقبالاً أوسع مقارنة بالدورة الأولى، حيث ارتفع عدد المشاركين من 110 مشاركين في الدورة الأولى إلى 121 مشاركاً، كما زاد إجمالي الوزن المفقود من 600 كيلوغرام إلى 724 كيلوغراماً. كما تم في هذه الدورة، وللمرة الأولى، خفض الحد الأدنى لسن المشاركين من 18 إلى 13 عاماً لإتاحة الفرصة للناشئين للمشاركة في هذه المنافسة.

وكان الشيخ محمد بن سعود قد وجه في ديسمبر 2025 باستمرار هذا التحدي خلال عام 2026، على أن يُقام بصفة دورية كل ستة أشهر للفئة العمرية من 13 إلى 30 عاماً؛ وهو القرار الذي يأتي في إطار استراتيجية الإمارة للاستثمار في صحة جيل الشباب وتعزيز نمط الحياة النشط.