إقامة في قلب الطبيعة؛ ارتفاع عدد نزلاء المنشآت الفندقية في الشارقة 5% خلال أغسطس
سجلت «مجموعة الشارقة» في أغسطس ٢٠٢٦ زيادة بنسبة ٥٪ في عدد نزلاء مرافق الإقامة والفنادق التابعة لها، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وقالت شيخة الشامسي، المديرة التنفيذية للتسويق في هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق»، على هامش معرض «سوق السفر العربي» الذي انطلق الاثنين في دبي، إن الإقبال المتزايد على التجارب الأصيلة والمرتبطة بالطبيعة كان من أبرز العوامل المحفزة لهذا النمو.
وأوضحت الشامسي أن سكان مختلف إمارات الدولة يبدون اهتماماً كبيراً بهذا النوع من الإقامة، إذ تقدم الشارقة تجارب طبيعية وأصيلة تتيح للزوار التواصل المباشر مع الطبيعة، وهي ميزة قالت إنها تميز الإمارة عن غيرها من الوجهات.
وأضافت أن السياحة البيئية، أو السياحة القائمة على الطبيعة، تشهد نمواً متسارعاً، مشيرة إلى أن أفراد الجيل «زد» باتوا أكثر اهتماماً بتجارب الوجود في أحضان الطبيعة مقارنة ببيئات التسوق التقليدية ومراكز التسوق.
وأكدت الشامسي أن خدمات الضيافة التي تقدمها «شروق» لا تركز على بيع الغرف فحسب، بل تهدف أساساً إلى توفير تجربة متكاملة للضيوف. وأضافت أن كل منشأة صممت للحفاظ على أصالة المكان وهويته، كما أن معظم فنادق المجموعة من فئة الفنادق الفريدة، ولذلك فإن ما تقدمه يتجاوز «مجرد غرفة».
واستشهدت بقرية «نجد المقصار» التراثية، التي يزيد عمرها على ٢٠٠ عام، نموذجاً لهذا النهج. وتضم القرية سبع غرف فقط، إلا أن مسارات المشي والطبيعة المحيطة وطقس خورفكان ومطعمها توفر للضيوف تجربة مختلفة. كما يمكن للزوار، إلى جانب الاستمتاع بطبيعة المنطقة، التفاعل مع المجتمع المحلي، وهو ما يعد من السمات البارزة للتجارب السياحية في الشارقة.
من جانبه، أكد أحمد القصير، المدير التنفيذي لـ«شروق»، أن اثنتين من وجهات الهيئة، هما منتجع «نوماد» للمقطورات الجبلية ووجهة التخييم الفاخر «مون ريتريت»، ستستأنفان نشاطهما الشهر المقبل مع اعتدال درجات الحرارة.
ويضم «نوماد» ٢٠ مقطورة فاخرة وصديقة للبيئة، شيدت باستخدام مواد طبيعية، فيما تؤمن احتياجاته من الطاقة عبر نظام هجين يشمل الطاقة الشمسية. وصممت الوجهة لتقديم نمط إقامة خارج شبكات الخدمات الحضرية، والحد من اعتماد الضيوف على شبكات التواصل الاجتماعي.
ويقع «نوماد»، الذي افتتح في ٣١ ديسمبر ٢٠٢٥، وسط مرتفعات كلباء الوعرة.
في المقابل، يضم «مون ريتريت» ١٠ قباب للإقامة وست خيام خاصة، توفر كل منها للضيوف إطلالات صحراوية واسعة وخلابة.