يعتزم مجلس الإمارات للسياحة توسيع استخدام بطاقة «جيوان» الوطنية في القطاع السياحي، وتصميم باقات مشتركة للمواطنين والمقيمين بالتعاون مع برامج الخصومات «إسعاد» و«فزعة» و«السعادة»، في خطوة تهدف إلى تشجيع أفراد المجتمع على زيادة الإقامات والرحلات السياحية داخل الدولة.

وجرى بحث هذا الموضوع خلال اجتماع مجلس الإمارات للسياحة في عجمان، برئاسة عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة. وأعلن المجلس عزمه توسيع شبكة الفنادق والمعالم السياحية والمرافق الأخرى التي تقبل بطاقة «جيوان»، بالتزامن مع تعزيز التعاون مع برامج المزايا «إسعاد» و«فزعة» و«السعادة».

وتهدف الخطوة إلى تقديم عروض وباقات تنافسية لمختلف فئات المجتمع، بما يشجع المقيمين على قضاء فترات أطول في الوجهات المحلية، وزيارة مزيد من المواقع في مختلف إمارات الدولة، وإنفاق حصة أكبر من مخصصاتهم السياحية داخل الإمارات. ولم تُعلن بعد التفاصيل الدقيقة للخصومات أو الفنادق والمعالم السياحية المشمولة بالمبادرة.

كما استعرض المجلس سير تطوير المنصة الرقمية «زوروا الإمارات»، التي يُنتظر أن تتحول إلى بوابة وطنية شاملة للتعريف بالعروض والمنتجات السياحية في مختلف أنحاء الدولة، وتعزيز التعاون بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص.

وتندرج هذه الإجراءات ضمن «الاستراتيجية الوطنية للسياحة ٢٠٣١». وتستهدف الإمارات رفع مساهمة قطاع السياحة في الناتج المحلي الإجمالي إلى ٤٥٠ مليار درهم بحلول عام ٢٠٣١. كما شدد مسؤولو القطاع السياحي على تصميم تجارب تشجع الزوار على التنقل بين وجهات متعددة داخل الدولة، وإطالة مدة إقامتهم، وزيادة إنفاقهم السياحي.

وإلى جانب السوق المحلية، بحث مجلس الإمارات للسياحة أيضاً خطة المشاركة الدولية للدولة في المعارض والفعاليات السياحية في أوروبا وآسيا والأميركتين ودول مجلس التعاون، حتى مارس ٢٠٢٧.