أعلن عمر العلماء، وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد في دولة الإمارات، أن الذكاء الاصطناعي والروبوتات لن يكونا بديلاً كاملاً للكوادر البشرية في المطارات، مؤكداً أن الحضور البشري سيظل ضرورياً لتقديم الخدمات للمسافرين.

وأكد العلماء، خلال فعالية «فرصتك» السنوية التي تنظمها طيران الإمارات، ضرورة أن يقترن استخدام التقنيات المتقدمة بالحفاظ على التفاعل البشري.

وقال: «ليس الهدف استبدال جميع العاملين في المطار بالروبوتات والذكاء الاصطناعي. فالواقع يفرض الاستعانة بالكوادر البشرية في المجالات الضرورية، لضمان احتفاظ الخدمات بطابعها الإنساني إلى جانب الاستفادة من التكنولوجيا».

الابتكار مع إدارة المخاطر

ودعا وزير دولة للذكاء الاصطناعي الجهات والمؤسسات إلى تحمل مخاطر مدروسة من أجل تطوير التكنولوجيا والابتكار، وعدم تعطيل مسيرة الابتكار.

وأشار إلى أهمية سمعة المؤسسات ومصداقيتها، مؤكداً أن هذا الأمر لا يقتصر على طيران الإمارات، بل يشمل جميع المطارات والجهات الحكومية.

وأوضح العلماء أن المؤسسات، بعد بناء سمعتها وكسب ثقة الجمهور، لا يمكنها تعريض هذه المكانة للخطر من خلال تحمل مخاطر مفرطة وغير مدروسة، إلا أنها مطالبة في الوقت نفسه بتبني أساليب مختلفة للتعامل مع التحديات والفرص الجديدة.

شراكات إماراتية جديدة مع شركات التكنولوجيا الكبرى

وكشف العلماء أن دولة الإمارات ستعلن خلال الأشهر المقبلة عن عدد من الشراكات الجديدة مع كبرى شركات التكنولوجيا العالمية، من دون تقديم مزيد من التفاصيل بشأنها.

واعتبر أن الوصول المبكر إلى التقنيات المتقدمة يمثل إحدى المزايا التي تسعى الإمارات إلى تحقيقها، مشيراً إلى أن هذه الميزة يمكن أن تسهم في جذب مزيد من الأفراد إلى الدولة.

وفي الوقت نفسه، شدد وزير دولة للذكاء الاصطناعي على أهمية حماية البيانات الحساسة والحفاظ على السيطرة على التقنيات.

وأكد أن الوصول المبكر إلى التكنولوجيا يجب ألا يكون على حساب التخلي عن البيانات الحساسة أو فقدان السيطرة، لافتاً إلى أن هذا الملف يمثل أحد المجالات التي تعمل عليها دولة الإمارات.