دعت هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية في دولة الإمارات (TDRA) السكان إلى التحقق من صحة المعلومات قبل إرسالها أو إعادة توجيهها عبر تطبيق واتساب ومنصات التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أن المحتوى الذي يُنشر حتى بحسن نية قد يساهم في انتشار المعلومات المضللة.

وأوضحت الهيئة أن الروابط الوهمية أو المشبوهة، والأخطاء الإملائية والنحوية، والتنسيق أو القوالب غير المعتادة، تعد من العلامات التي قد تشير إلى أن الرسالة زائفة أو مضللة. ويجب على المستخدمين التأكد مما إذا كانت المعلومات نفسها قد نُشرت في وسائل الإعلام الموثوقة أو المصادر الرسمية قبل إعادة نشرها.

كما أوصت الهيئة بأنه في حال قام شخص ما بمشاركة معلومات غير دقيقة عن غير قصد في مجموعة عائلية أو مع الأصدقاء، فيتعين على الآخرين تقديم تصحيح بأسلوب لبق ومنع استمرار انتشارها.

ويأتي هذا التحذير في وقت أكد فيه خبراء قانونيون سابقاً أن المجموعات الخاصة على واتساب وغيرها من منصات التواصل الاجتماعي ليست مستثناة من قوانين مكافحة الجرائم الإلكترونية في الإمارات. ويُعتبر إعادة توجيه الرسالة قانونياً بمثابة إعادة نشر للمحتوى، حتى لو لم يكن المرسل هو المصدر الأصلي لها.

وبناءً على ذلك، فإن نشر مواد كاذبة أو مضللة أو تشهيرية، وكذلك مشاركة الصور أو المحادثات الخاصة دون موافقة أصحابها، قد يؤدي إلى عواقب قانونية. ويشير الخبراء إلى أنه في مثل هذه القضايا، يمكن استخدام سجلات الدردشة ولقطات الشاشة والبيانات المتعلقة بالرسائل كأدلة قانونية.

وحث المسؤولون المستخدمين على فحص المصدر والرابط وأسلوب الكتابة ومصداقية الخبر قبل الضغط على زر "إعادة التوجيه"، والامتناع عن النشر في حال وجود أي شك.