احتلت جامعة الإمارات العربية المتحدة، مناصفة مع جامعة خليفة، المركز الأول على مستوى دولة الإمارات والمرتبة 235 عالمياً في تصنيف تايمز للتعليم العالي للجامعات العالمية 2027، في إنجاز يعكس استمرار تقدمها في المجالات العلمية والبحثية وتعزيز مكانتها بين مؤسسات التعليم العالي العالمية.

وقال زكي أنور نسيبة، المستشار الثقافي لرئيس دولة الإمارات والرئيس الأعلى لجامعة الإمارات العربية المتحدة، إن تصدر الجامعة التصنيف على مستوى الدولة مناصفة مع جامعة خليفة يجسد المكانة التي رسختها الجامعة الوطنية لدولة الإمارات على مدى العقود الخمسة الماضية، ويعكس قدرتها على الحفاظ على حضور مؤثر في المشهد العلمي والبحثي العالمي.

وأضاف أن هذا الإنجاز يضع على عاتق الجامعة مسؤولية مواصلة الاستثمار في المعرفة والبحث ورأس المال البشري، مؤكداً أنها ستواصل العمل على تعزيز دورها في تحقيق الأولويات الوطنية وإنتاج معرفة يمتد أثرها إلى ما يتجاوز الحرم الجامعي ليشمل المجتمع والعالم.

من جانبه، قال الأستاذ الدكتور أحمد علي الرايسي، نائب مدير جامعة الإمارات العربية المتحدة، إن الجامعة تواصل تطوير منظومتها التعليمية والبحثية وفقاً للمعايير الدولية، مع التركيز على المجالات ذات الأولوية الوطنية وتعزيز الترابط بين التعليم والبحث والابتكار.

وأوضح أن هذه المرتبة تعكس حجم التقدم الذي أحرزته الجامعة، وفي الوقت نفسه ترفع سقف طموحاتها للمرحلة المقبلة، بما يعزز قدرتها التنافسية وحضورها العالمي في مجالي التعليم العالي والبحث العلمي.

ويُعد تصنيف تايمز للتعليم العالي للجامعات العالمية أحد أبرز أنظمة التقييم الدولية الموثوقة للجامعات، إذ يقيس أداء مؤسسات التعليم العالي في مجالات تشمل جودة التعليم، والبيئة البحثية، وجودة الأبحاث، والانفتاح الدولي، والارتباط بالقطاع الصناعي.

وتضم نسخة عام 2027 من التصنيف 2297 جامعة من 118 دولة وإقليماً، لتكون الأكبر منذ إطلاقه، ما يعكس تنامي حدة المنافسة بين مؤسسات التعليم العالي حول العالم.

ويتزامن هذا الإنجاز مع الذكرى الخمسين لتأسيس جامعة الإمارات العربية المتحدة. وقد تأسست الجامعة عام 1976 بوصفها الجامعة الوطنية لدولة الإمارات، ولا تزال بعد خمسة عقود تواصل تطوير منظومتها التعليمية والبحثية، وتنمية الكفاءات الوطنية، وإنتاج المعرفة والبحوث والابتكارات بما يدعم الأولويات الاستراتيجية والتنموية للدولة.