إزاحة الستار عن أول محطة لقطار الاتحاد في الفجيرة
دخل مشروع قطار الركاب في دولة الإمارات مرحلة جديدة مع الكشف عن أولى محطات "اتحاد ريل" في الفجيرة؛ وهي محطة عصرية تتميز بتصميم مشرق ونوافذ زجاجية واسعة، وألوان تجمع بين الكريمي والرمادي، بالإضافة إلى إضاءة LED، مما يقدم لمحة أولية عن تجربة المسافرين المستقبلية.
قام صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، يرافقه سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، وسمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة "اتحاد ريل"، بزيارة المحطة يوم الثلاثاء، ثم استقلوا القطار من الفجيرة إلى منطقة البثنة. واطلع سموهم خلال الزيارة على مرافق المحطة، وتطورات شبكة السكك الحديدية، ومراحل تشغيل خدمات الركاب.
وأظهر مقطع فيديو للمحطة روبوتاً إرشادياً باللونين الذهبي والأسود مزوداً بشاشة تعمل باللمس لاستقبال الضيوف وتقديم معلومات الرحلات. كما تم تركيب أجهزة بيع التذاكر في المحطة، حيث يمكن للمسافرين الحصول على تذاكرهم بنسخ مطبوعة أو إلكترونية، وتتضمن التذاكر تفاصيل الرحلة، ومواعيد المغادرة والوصول، ورمز "QR" للدخول إلى الرصيف.
أكد حاكم الفجيرة أن هذه المحطة ستخلق فرصاً جديدة للإمارة، بما في ذلك تعزيز التجارة، وزيادة الترابط، ودعم السياحة، وتحسين جودة حياة السكان والزوار.
أعلنت "اتحاد ريل" أن خدمات الركاب ضمن هذه الشبكة ستنطلق تدريجياً اعتباراً من عام 2026. وفي المرحلة الأولى، سيتم الربط بين أبوظبي ودبي والفجيرة، وعند اكتمالها، ستغطي الشبكة 11 مدينة ومنطقة رئيسية في دولة الإمارات.
ومن المتوقع أن تستغرق الرحلة بالقطار من أبوظبي إلى الفجيرة حوالي 100 دقيقة، ومن أبوظبي إلى الرويس 70 دقيقة، ومن دبي إلى أبوظبي 57 دقيقة. وتبلغ سعة كل قطار 400 راكب، وتصل سرعته إلى 200 كيلومتر في الساعة.
وستتضمن القطارات درجات لرجال الأعمال والدرجة السياحية، مع تخصيص مساحات للأمتعة. كما سيتم الدخول إلى المنصات عبر بوابات آلية، على غرار مترو دبي.