الشيخ محمد بن زايد يستضيف محادثات روسية أوكرانية حساسة في أبوظبي

استضاف صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، يوم الجمعة في قصر الشاطئ جولة جديدة من المحادثات الحساسة بين روسيا وأوكرانيا. وتعتبر هذه القمة، التي تجري بوساطة الولايات المتحدة، أول اجتماع ثلاثي منذ بدء الحرب في فبراير 2022، وتعتبر خطوة حاسمة نحو إنهاء هذا الصراع الدامي.

🇦🇪 تركيبة ثقيلة للوفود الدبلوماسية والأمنية

في هذه المحادثات رفيعة المستوى، حضرت شخصيات رئيسية من جميع الأطراف الثلاثة:

▪️ من جانب الولايات المتحدة: ستيف ويتكوف وجارد كوشنر (المبعوثان الخاصان لدونالد ترامب).

▪️ من جانب روسيا: إيغور كوستيوكوف (رئيس الإدارة الرئيسية لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة).

▪️ من جانب أوكرانيا: كيريلو بودانوف (رئيس مكتب الرئاسة) ورستم عمروف (أمين مجلس الأمن القومي والدفاع).

🇦🇪 موقف الإمارات: الحوار البناء هو السبيل الوحيد

أكد الشيخ محمد بن زايد في هذا الاجتماع على نهج الإمارات الثابت في دعم السلام العالمي، معرباً عن أمله في أن تؤدي هذه القمة إلى نتائج ملموسة لوقف الحرب. ورحب سمو الشيخ عبدالله بن زايد، وزير الخارجية والتعاون الدولي، بعقد هذا الاجتماع، معتبراً إياه دليلاً على ثقة المجتمع الدولي في دور الإمارات المحايد والبناء. يذكر أن الإمارات قامت حتى الآن بالوساطة في 17 مرحلة من تبادل الأسرى بين الطرفين، مما أدى إلى إطلاق سراح 4641 شخصاً.

🇦🇪 عقدة المفاوضات: قضية "دونباس"

تشير التقارير إلى أن الخلاف الإقليمي حول منطقة "دونباس" الشرقية هو التحدي الرئيسي في هذه المحادثات. وأكد مساعدو فلاديمير بوتين أنه بدون حل قضية الأراضي، لا يوجد أمل في السلام. وفي المقابل، أكد فولوديمير زيلينسكي أيضاً، بعد لقائه مع ترامب في دافوس، أن "دونباس" سيكون المفتاح الرئيسي لمحادثات أبوظبي.

🇦🇪 آفاق النتائج: وقف إطلاق النار أم وقف الهجمات؟

وصف مسؤول في البيت الأبيض اليوم الأول من المحادثات بأنه "بناء". ومع ذلك، يعتقد المحللون السياسيون أن التوصل إلى اتفاق سلام شامل في هذه المرحلة أمر صعب.

يعتقد "كاران فاسيل"، المحلل في شركة المعلومات "سيبلين"، أن الهدف الأكثر واقعية في هذه القمة هو الاتفاق على "تعليق الهجمات الجوية والصاروخية على البنية التحتية للطاقة والمدنية" بدلاً من الإنهاء الكامل للحرب.