أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة بأشد العبارات الهجوم الذي استهدف سفينتين تابعتين لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) أثناء عبورهما مضيق هرمز، واصفة إياه بالعمل العدائي من جانب إيران.

وأعلنت أدنوك أن السفينتين استُهدفتا مساء الخميس 13 أغسطس، مؤكدة عدم وقوع إصابات وأن الوضع بات تحت السيطرة. وشددت الشركة على أهمية الحفاظ على سلامة البحارة وضمان حرية الملاحة، داعية الجمهور إلى الاعتماد على المصادر الرسمية فقط وتجنب تداول الشائعات والمعلومات غير المؤكدة. ولم تفصح أدنوك عن أسماء السفينتين أو نوع الحمولة أو حجم الأضرار.

وفي بيان أصدرته وزارة الخارجية ونشرته وكالة أنباء الإمارات (وام)، اعتبرت الدولة هذا العمل انتهاكاً صارخاً لقرار مجلس الأمن رقم 2817، الذي يؤكد على حرية الملاحة ويرفض استهداف السفن التجارية وتعطيل الممرات البحرية الدولية. وأضافت أبوظبي أن استهداف الملاحة التجارية واستخدام مضيق هرمز كأداة للضغط أو الابتزاز الاقتصادي يعد قرصنة بحرية من قبل الحرس الثوري وتهديداً مباشراً لاستقرار المنطقة وشعوبها ولأمن الطاقة العالمي، مطالبة إيران بوقف الهجمات وإعادة فتح المضيق بشكل كامل وغير مشروط.

وجاء هجوم الليلة الماضية بعد أقل من أسبوع من حادثة مماثلة، حيث استُهدفت ناقلة نفط تابعة لأدنوك بصاروخ فجر السبت 8 أغسطس، فيما وصفته الشركة بأنه الهجوم السادس عشر على سفنها منذ بدء الحرب في 28 فبراير. وكان قد أُعلن قبل ذلك بيوم عن استهداف 15 سفينة تابعة لأدنوك بالصواريخ والطائرات المسيرة أثناء عبورها المضيق، منها ثلاث هجمات في ذلك الأسبوع وحده، مما أسفر عن مقتل أحد أفراد الطاقم وإصابة 20 آخرين. وبحسب تقرير لشبكة سي إن إن، تعرضت 64 سفينة لهجمات إيرانية أثناء عبورها مضيق هرمز منذ بداية الحرب، مما أدى إلى مقتل 17 بحاراً وإصابة 35 آخرين.

image_2026-08-14_01-08-34