الإمارات ترصد 3 ملايين دولار لحماية التنوع البيولوجي البحري وإنقاذ الأطوم
صندوق "محمد بن زايد" و"مبادلة" يدعمان حماة البيئة في آسيا الشرقية بميزانية 3 ملايين دولار
في خطوة جديدة لصون التنوع البيولوجي، كشف "صندوق محمد بن زايد للمحافظة على الكائنات الحية" (MBZ Fund)، بالشراكة مع شركة الاستثمار "مبادلة" (صندوق الثروة السيادية لأبوظبي)، عن خطة بملايين الدولارات لحماية "الأطوم" (أبقار البحر) وغيرها من الأنواع المهددة بالانقراض. بالإضافة إلى التركيز على الأنواع الحيوانية، تسعى هذه المبادرة الثنائية إلى تمكين جيل جديد من حماة البيئة في بداية حياتهم المهنية، وذلك من خلال إطلاق "برنامج قادة حماية البيئة الإماراتيين".
دعم المشاريع الشعبية في الإمارات: أوضحت رزان المبارك، العضو المنتدب لصندوق MBZ، أن الهدف من هذه الخطة داخل الإمارات هو دعم مشاريع حماية البيئة الشعبية (Grassroots). هذا الصندوق، الذي يتمتع بخبرة 16 عامًا في تقديم المساعدة المالية للمبادرات البيئية في جميع أنحاء العالم، يقوم الآن بتطبيق هذا النموذج الناجح داخل الدولة.
🟣 ناقوس الخطر يدق للأطوم
يأتي التركيز الخاص لهذه الخطة على "الأطوم" أو بقرة البحر، بعد أن أُعلن عن انقراض هذا النوع في الصين عام 2022. تشير الأبحاث إلى أن الأنشطة البشرية مثل الصيد، واصطدام السفن، وتدمير الموائل، قد قللت بشكل كبير من أعداد هذا الثدي البحري المسالم الذي يعيش في مياه 30 دولة، بما في ذلك الإمارات. وفي هذا الصدد، قال حميد الشمري، نائب الرئيس التنفيذي للمجموعة في مبادلة: "من خلال الاستثمار في حماية الأنواع الحيوية مثل الأطوم، فإننا لا نحافظ على التنوع البيولوجي فحسب، بل نعزز مكانة الإمارات كدولة رائدة عالميًا في حماية البيئة".
🟣 توسيع مظلة الدعم لتشمل جنوب شرق آسيا
بالإضافة إلى الأنشطة المحلية، خصص الصندوق ميزانية قدرها 3 ملايين دولار لدعم مشاريع الحماية في جنوب شرق آسيا (إندونيسيا وماليزيا وتيمور الشرقية وتايلاند). تشمل هذه المشاريع حماية "نمر سومطرة" في إندونيسيا و"تمساح سيامي" وثعالب الماء في تايلاند.
يأتي هذا الإجراء استمرارًا للتعاونات الناجحة السابقة التي تم خلالها تنفيذ 11 مشروعًا في 63 موقعًا مختلفًا، مما ساعد المجتمعات المحلية في الحصول على التعليم والصحة وسبل العيش البديلة.