مع اقتراب انطلاق فعالية «أيام برايم للعروض الكبرى» من أمازون في 6 أكتوبر، حُذّر المستهلكون في مختلف أنحاء الإمارات من تزايد عمليات الاحتيال الإلكتروني التي تستغل اسم أمازون.

وأعلنت شركة «نو بي فور» للأمن السيبراني أن هجمات التصيد الاحتيالي المتطورة، التي ينتحل فيها المحتالون صفة أمازون، ارتفعت بشكل حاد، إذ زادت حالات انتحال هوية العلامة التجارية بنسبة 188% من أغسطس إلى سبتمبر.

ويستغل المحتالون تزايد التسوق عبر الإنترنت ويخلقون شعوراً بضرورة التحرك العاجل، عبر إرسال رسائل تتضمن تأكيدات زائفة للطلبات، وتنبيهات بتعذر تسليم السلع، وإشعارات بتعليق الحسابات، وعروض مكافآت وهمية. وتهدف هذه الهجمات بصورة رئيسية إلى الاستيلاء على حسابات المستخدمين، وسرقة بيانات البطاقات المصرفية، ونشر البرمجيات الخبيثة.

ووفقاً لبيانات «نو بي فور»، يُنفذ أكثر من 95% من هذه الهجمات عبر روابط تقود المستخدمين إلى بوابات دفع مزيفة أو صفحات مصممة لسرقة بيانات تسجيل الدخول. ويعيد المهاجمون تصميم الشعارات والأزرار وحتى الأجزاء الختامية من رسائل البريد الإلكتروني الرسمية بدقة، لإضفاء طابع حقيقي على رسائلهم.

وأظهر تحليل الهجمات المرصودة في الإمارات أن جميع الحالات المسجلة خلال سبتمبر ارتبطت برسائل «هدايا» مزيفة، وأن 100% منها أُرسلت باللغة الإنجليزية. وتوزعت هذه الهجمات على امتداد الشهر، من دون تسجيل أسبوع محدد بوصفه ذروة لنشاطها.

ومن بين العناوين المستخدمة في هذه الرسائل الاحتيالية: «تنبيه هدية: احصل مجاناً على طقم أواني طهي من أمازون»، و«أنت مؤهل للحصول على جائزة من أمازون»، و«احصل على مكافأتك من أمازون».

وحذرت لوسي جي، كبيرة محللي التهديدات السيبرانية في «نو بي فور»، من أن مجرمي الإنترنت يكثفون استغلال خوف المستخدمين من تفويت الفرص والتخفيضات مع اقتراب فعالية أمازون للعروض.

وأوصت المستخدمين بالتريث قليلاً قبل النقر على أي رابط، وعدم استخدام الروابط الواردة في الرسائل التي تزعم حظر الحساب أو تعذر الدفع أو الفوز بجائزة مجانية. ويُفضل التحقق من حالة الحساب مباشرة عبر تطبيق أمازون أو موقعها الرسمي، وفحص العنوان الفعلي للروابط قبل فتحها.

وأكدت الخبيرة أيضاً أنه إذا بدا أي تخفيض أو هدية أو عرض جذاباً بصورة مبالغ فيها وغير واقعية، فمن المرجح أن يكون محاولة احتيال.