مزارع إماراتي يرفع إنتاج شتلات العنب المحلي في رأس الخيمة إلى 10 آلاف شتلة
نجح مزارع إماراتي في منطقة "أصفني" الجبلية برأس الخيمة في زيادة إنتاج شتلات العنب المحلي من نحو 500 شتلة سنوياً إلى أكثر من 10 آلاف شتلة في الموسم الواحد؛ وهي زيادة يعزوها إلى نمو الطلب على الأصناف التقليدية المتكيفة مع مناخ دولة الإمارات.
ويقوم مروان سيف راشد المزروعي بزراعة العنب الأحمر والأخضر المحلي في منطقة أصفني الزراعية، التي تبعد نحو 90 كيلومتراً عن مدينة رأس الخيمة. وقد بدأ حصاد محصول هذا العام في شهر مايو واستمر حتى يونيو، مشيراً إلى أن ارتفاع درجات الحرارة يسرّع عملية نضج العنب، بينما يساهم الطقس المعتدل في إطالة موسم الحصاد.
وتضم المزرعة أشجار عنب "أمهات" يتجاوز عمر بعضها 25 عاماً، حيث يتم تقليمها بشكل جائر في شهر فبراير لتبدأ في الإثمار اعتباراً من مايو. وتعد عمليات التسميد ومكافحة الآفات والتقليم الدوري من الخطوات الضرورية للحفاظ على جودة المحصول.
وتنتج كل شجرة من أشجار العنب البالغة في المزرعة، والبالغ عددها ما بين 30 إلى 40 شجرة، نحو 30 كيلوغراماً من العنب حسب ظروف الزراعة. ومع ذلك، لا يتم بيع محصول العنب تجارياً، بل يتركز النشاط الرئيسي للمزرعة على إكثار وتوريد الشتلات؛ وهي مهارة تعلمها المزروعي من والده وطورها لاحقاً.
ويتميز العنب الأحمر المحلي بثمار أصغر حجماً، لكن شتلاته تنمو بسرعة أكبر بعد الغرس. وفي المقابل، تنتج الأصناف الخضراء المحلية ثماراً أكبر، لكن استقرار شتلاتها يستغرق وقتاً أطول. وتتوفر هذه الشتلات بأحجام مختلفة، حيث يتم طرح المخزون الجديد تزامناً مع بدء موسم الزراعة في شهري سبتمبر وأكتوبر.
كما بدأ المزارع زراعة محدودة لعدة أصناف عالمية، مؤكداً أن الطلب على الشتلات المحلية لا يزال يفوق القدرة الإنتاجية الحالية للمزرعة.