من المقرر استكمال منطقة «شاطئ المرجان» الساحلية في جزيرة المرجان برأس الخيمة، التي يجري تطويرها كمشروع متعدد الاستخدامات على الواجهة البحرية، ضمن خطة تمتد ١٠ سنوات، على أن تُنجز مرحلتها الأولى خلال الشهرين المقبلين.

وقال عبدالله العبدولي، الرئيس التنفيذي لمجموعة مرجان، إن أعمال الحفر وتهيئة الأرض في المرحلة الأولى من مشروع شاطئ المرجان ستكتمل خلال الشهرين المقبلين. وأضاف أن شركات من بينها وصل وأمنيات وبيوند استحوذت أيضاً على قطع أراضٍ ومواقع ضمن المشروع الساحلي.

وتشمل الأعمال الترابية نقل وإزالة مواد مثل التربة لتهيئة موقع البناء.

وقال العبدولي: «هذه خطة متكاملة تمتد ١٠ سنوات، لكننا نركز حالياً على تنفيذ المرحلة الأولى من المشروع في هذه المنطقة».

ووصف المشروع بأنه «أحد أكبر المخططات التطويرية الشاملة في تاريخ رأس الخيمة». وتبلغ المساحة الإجمالية لأرض المشروع ٨٥ مليون قدم مربعة، سيُخصص منها ٦٫٥ مليون قدم مربعة للمساحات الخضراء والأراضي العامة.

وجاءت تصريحات الرئيس التنفيذي لمجموعة مرجان على هامش معرض سوق السفر العربي، حيث كشفت مرجان عن منصتها الافتراضية الجديدة «عالم مرجان الرقمي».

وتتيح المنصة للمستثمرين المحتملين التفاعل افتراضياً مع المشهد المتطور في رأس الخيمة، والتعرف إلى المخططات الشاملة والمشروعات التطويرية التابعة لمرجان.

مشروعات جزيرة المرجان تمضي وفق الجدول الزمني

تُعد جزيرة المرجان أرخبيلًا اصطناعياً يمتد على مساحة ٢٫٧ مليون متر مربع ويتألف من أربع جزر، وستحتضن أول منتجع متكامل يضم مرافق للألعاب في المنطقة.

وكان من المقرر في البداية افتتاح مشروع «وين جزيرة المرجان» في مارس ٢٠٢٧، إلا أنه سيبدأ عملياته في سبتمبر ٢٠٢٧، وفقاً للرئيس التنفيذي للمجموعة الفاخرة التي تتخذ من لاس فيغاس مقراً لها.

وأكد العبدولي أن جميع مشروعات البنية التحتية في الجزيرة تتقدم «وفق الجدول الزمني»، رغم تأثير بعض القيود في سلاسل التوريد على وتيرة تسليم المشروعات.

ويُعد شاطئ المرجان أحد أكثر المشروعات الساحلية المرتقبة في رأس الخيمة، وسيضم مساكن فاخرة وفنادق ومساحات ثقافية ووجهات متنوعة لأسلوب الحياة.

وبحسب المخطط العام، ستُخصص ٦٠ في المئة من مساحة المشروع للاستخدامات السكنية، فيما ستُطور مناطق تجارية وسكنية متنوعة، بدءاً من المناطق الساحلية الحصرية وصولاً إلى الأحياء الملائمة للعائلات.