تفاقم مروري خانق في دبي مع تجاوز عدد السكان 4 ملايين نسمة

تشير أحدث بيانات "مؤشر توم توم لحركة المرور" إلى أن الوضع المروري في إمارة دبي قد ازداد ازدحامًا في عام 2025، مع تجاوز عدد السكان حاجز الـ 4 ملايين نسمة.

ووفقًا للتقرير، ارتفع متوسط الوقت اللازم لقطع مسافة 10 كيلومترات من 13.7 دقيقة في عام 2024 إلى 19.1 دقيقة في عام 2025.

🔵 تباطؤ السرعة على الطرق السريعة والشوارع

أدى ازدياد عدد المركبات إلى انخفاض متوسط السرعة في ساعات الذروة إلى 26.3 كيلومترًا في الساعة، وهو أبطأ من العام السابق. وكان هذا التباطؤ ملحوظًا أيضًا على الطرق السريعة، حيث انخفض متوسط السرعة بمقدار 2 كيلومتر في الساعة ليصل إلى 70.5 كيلومترًا في الساعة.

بالإضافة إلى سكان دبي، ساهم التدفق اليومي للسائقين من الإمارات المجاورة مثل الشارقة وعجمان وأبوظبي في زيادة حجم حركة المرور. وتشير إحصائيات "سالك" إلى أن عدد المركبات النشطة المسجلة حتى نهاية الربع الثالث من عام 2025 بلغ 4.65 مليون مركبة.

🔵 72 ساعة من الوقت الضائع سنويًا

وفقًا لتقرير توم توم، أضاع سائقو دبي في عام 2025 ما مجموعه 72 ساعة (أي ما يعادل 3 أيام كاملة) في حركة المرور، بزيادة قدرها 6 ساعات مقارنة بالعام السابق. هذا الرقم أعلى حتى من تقرير مؤسسة "إنريكس" الذي قدر الوقت الضائع بـ 45 ساعة. تم تسجيل أكثر أيام العام ازدحامًا في 11 نوفمبر، وهو اليوم الذي وصل فيه مستوى الازدحام المروري في المساء إلى 168%، واستغرق قطع مسافة 4 كيلومترات 15 دقيقة.

🔵 فترة المساء؛ كابوس السائقين

النقطة المثيرة للاهتمام في هذا التقرير هي التباين الكبير في حركة المرور بين الصباح والمساء. يستغرق قطع مسافة 10 كيلومترات في الصباح حوالي 18 دقيقة، بينما تتطلب نفس المسافة في المساء أكثر من 26 دقيقة. ولمواجهة هذا التحدي، أنفقت هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA) مليارات الدراهم على مشاريع مثل تطوير شارع حصة والجسور الجديدة في المطار ومركز التجارة العالمي لتحسين تدفق حركة المرور.