إدارة ترامب توقف مواعيد التأشيرات الأميركية في جميع أنحاء العالم
خفضت وزارة الخارجية الأميركية مؤقتاً مواعيد التأشيرات أو أوقفتها في سفاراتها وقنصلياتها حول العالم، لتمكين الموظفين القنصليين من استكمال دورة تدريبية شاملة. ولم يُعلن حتى الآن موعد محدد لاستئناف نظام المواعيد بالكامل كالمعتاد.
تلقى بعض المتقدمين للحصول على تأشيرات الهجرة، ممن كانت لديهم مواعيد مقابلات محددة مسبقاً، إشعارات بتغيير مواعيدهم، على أن تُبلغهم الجهات المعنية بالمواعيد الجديدة لاحقاً. ويقتصر هذا التعطل على مرحلة حجز المواعيد، ولا يعني توقف إصدار التأشيرات الأميركية عالمياً.
🔴 تشديد إجراءات التدقيق في المتقدمين
يهدف التدريب الجديد إلى توحيد آليات تقييم الطلبات وتعزيز عمليات التدقيق الأمني والهجري. كما سيتلقى الموظفون تدريباً إضافياً لتحديد المتقدمين الذين قد يعتمدون مستقبلاً على المساعدات العامة التي تقدمها الحكومة الأميركية.
وفي هذا السياق، أعلنت وزارة الخارجية في 5 أغسطس 2026 إطلاق البرنامج التجريبي لضمان العبء العام، الذي قد يُلزم المتقدم في بعض طلبات الهجرة بتقديم ضمان مالي.
ومن جهة أخرى، تنص اللوائح الجديدة على أن تُجرى مقابلات المتقدمين للحصول على تأشيرات غير الهجرة، بصورة أساسية، في بلد الجنسية أو الإقامة. وعند تقديم الطلب من بلد الإقامة، يتعين عليهم تقديم ما يثبت إقامتهم فيه. كما تُطبق سياسة مماثلة على تأشيرات الهجرة.
🔴 تغييرات أخرى على التأشيرات في عام 2026
اعتباراً من 30 مارس، توسعت مراجعة الأنشطة الإلكترونية وحسابات التواصل الاجتماعي لتشمل فئات إضافية من المتقدمين، من بينهم بعض طالبي تأشيرات العمل والدراسة وبرامج التبادل.
كما بدأ في 18 أغسطس تطبيق برنامج تجريبي للمواعيد السريعة في بعض البعثات. ويمكن لبعض المتقدمين للحصول على تأشيرات الفئة «بي» دفع 750 دولاراً، إضافة إلى الرسوم القياسية البالغة 185 دولاراً، للحصول على موعد مقابلة خلال 10 أيام عمل، وفقاً للطاقة الاستيعابية المتاحة.
🔴 تأثير حكم المحكمة
تأتي هذه التغييرات بعدما ألغى قاضٍ اتحادي في 21 أغسطس سياسة تعليق إصدار تأشيرات الهجرة لمواطني 75 دولة.
يتعين على المتقدمين الذين لديهم مواعيد مقابلات متابعة الرسائل والإعلانات الرسمية الصادرة عن السفارة أو القنصلية المسؤولة عن طلباتهم، إذ قد تختلف مدة التعطل من بعثة إلى أخرى.