مدرب بريطاني بارز: دور الشيخ محمد في سباقات الخيل البريطانية غير مسبوق
أشاد جورج سكوت، مدرب سباقات الخيل البريطاني، بدور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في تطوير هذه الرياضة عالمياً، مؤكداً أن دعم سموه وعائلة آل مكتوم لامتلاك خيول السباق وتربيتها، والاستثمار في صناعة سباقات الخيل، ترك أثراً استثنائياً، لا سيما في بريطانيا وإيرلندا.
وتحدث سكوت، قبيل انطلاق الموسم الجديد من كرنفال دبي لسباقات الخيل، عن المرافق المتطورة في مضمار ميدان، والأهمية الدولية لكأس دبي العالمي لسباق الخيل، وقراره إنشاء قاعدة شتوية له في المدينة.
ويأمل المدرب، الذي يتخذ من نيوماركت في إنجلترا مقراً رئيسياً لعمله، في تحقيق مزيد من النجاحات في السباقات الدولية عبر توسيع حضوره في دولة الإمارات.
الأثر الاستثنائي للشيخ محمد بن راشد في سباقات الخيل
وصف سكوت، في حديثه إلى صحيفة «خليج تايمز»، دور الشيخ محمد بن راشد وعائلة آل مكتوم في تطوير قطاع سباقات الخيل في بريطانيا بأنه غير مسبوق.
وقال: «إن ما قدمته عائلة آل مكتوم والشيخ محمد لسباقات الخيل البريطانية يُعد استثنائياً بحق، مقارنة بأي عائلة أو فرد آخر في تاريخ هذه الرياضة».
وأضاف أن الاستثمارات الواسعة في ملكية الخيول وتربيتها، إلى جانب تقديم الحوافز والدعم المالي والتجاري، أسهمت في استمرار نشاط العديد من العاملين في قطاع سباقات الخيل في بريطانيا وإيرلندا.
كما تُعد منظومة «غودولفين» الدولية، التي أسسها الشيخ محمد بن راشد، واحدة من أبرز مؤسسات سباقات الخيل وتربيتها في العالم.
وأشار سكوت أيضاً إلى أن مضمار ميدان يجسد رؤية الشيخ محمد بن راشد لمستقبل سباقات الخيل، موضحاً أن هذا الصرح صُمم مع إيلاء اهتمام خاص برفاهية الخيول وتجربة الجمهور.
إشادة بالمرافق المتطورة في مضمار ميدان بدبي
وصف جورج سكوت، الذي سبق له المشاركة في سباقات بالشرق الأوسط، دبي بأنها إحدى أكثر وجهات سباقات الخيل جاذبية في العالم.
واعتبر أن الجودة العالية للمضامير العشبية والترابية، وإقامة السباقات في أجواء مسائية مثالية، إلى جانب المرافق المتطورة والجوائز المالية المجزية، من أبرز العوامل التي تستقطب مدربي الخيل ومالكيها إلى دبي.
وأوضح سكوت أنه مع تزايد اهتمامه بسباقات دبي، قرر إنشاء قاعدة شتوية في المدينة بدلاً من المشاركة على فترات متقطعة بعدد محدود من الخيول، بما يتيح له خوض المنافسات بانتظام.
حلم المشاركة في كأس دبي العالمي لسباقات الخيل
يتمثل أحد أبرز أهداف جورج سكوت في إعداد حصان للمشاركة في كأس دبي العالمي لسباقات الخيل.
وتُعد هذه البطولة، التي أُقيمت نسختها الأولى عام 1996، من أعرق فعاليات سباقات الخيل الدولية، وتستضيف سنوياً نخبة الخيول والمدربين والفرسان من مختلف أنحاء العالم.
وقارن سكوت أجواء البطولة بفعاليات مرموقة مثل رويال أسكوت في بريطانيا، وديربي كنتاكي في الولايات المتحدة، وكأس المربين، معرباً عن أمله في مشاركة حصان من مجموعته التي يديرها في كأس دبي العالمي خلال الأعوام المقبلة.
إطلاق مقر شتوي يضم 20 حظيرة للخيول
وفقاً للإعلان الرسمي الصادر عن نادي دبي لسباق الخيل في 9 سبتمبر 2026، يعتزم جورج سكوت إنشاء مقر شتوي يضم 20 حظيرة للخيول في مجمع ميدان.
ويقع المقر خارج نطاق إسطبلات الحجر الصحي الدولية، ما يتيح لفريق سكوت المشاركة في سباقات دبي وأبوظبي والشارقة وجبل علي.
وجاء قرار المدرب عقب نجاحاته في الشرق الأوسط، بما في ذلك فوز الجواد «ويست إيكر» (West Acre) بسباق «بلو بوينت سبرينت» من الفئة الثانية في دبي، وتألق «آيل أوف جورا» (Isle Of Jura) في سلسلة السباقات الثلاثية في البحرين.
ووفقاً لنادي دبي لسباق الخيل، تضم الخطة الأولية لفريق سكوت لموسم 2026–2027 خيولاً مثل «ويمبلدون هوك آي» و«ويست إيكر» و«غاماري» و«كوماندرز إنتنت» و«سايبر سترايك».
كما ستكون مجموعة «فيكتوريوس فورإيفر» (Victorious Forever) البحرينية من أبرز الداعمين لهذا البرنامج.
وبحسب البرنامج المعلن، من المقرر نقل خيول فريق سكوت إلى دبي في منتصف نوفمبر، استعداداً للمشاركة في السباقات التي تسبق نهاية العام، بما فيها فعالية 18 ديسمبر.
انطلاق الموسم الجديد من كرنفال دبي لسباقات الخيل
ينطلق موسم 2026–2027 من كرنفال دبي لسباقات الخيل يوم الجمعة 6 نوفمبر على مضمار ميدان، ويتضمن 16 يوماً من السباقات حتى 12 مارس 2027.
وعقب اختتام هذه المنافسات، تُقام النسخة الحادية والثلاثون من كأس دبي العالمي لسباقات الخيل يوم السبت 27 مارس 2027.
وأعرب سكوت عن سعادته بتأسيس قاعدته الشتوية في دبي، معرباً عن أمله في أن تسهم هذه الخطوة في استقطاب مزيد من الملاك، وتعزيز القدرة التنافسية للفريق، وتحقيق نجاحات جديدة في السباقات الدولية.