أبوظبي تفتتح أكاديمية مجانية لموسيقى الأطفال في مبنى من تصميم فرانك غيري
تواصل أبوظبي تطوير برامجها الثقافية من خلال إطلاق مركز متخصص للموسيقى للأطفال، يتيح للطلبة تلقي تدريب موسيقي احترافي مجاناً.
أعلنت دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، يوم الاثنين 26 أكتوبر، افتتاح المقر الجديد لـ«أوركسترا أبوظبي للشباب» في يناير 2027 في «ميزا» بمنطقة ميناء زايد.
ويضم المبنى، الذي صممه المعماري العالمي الراحل فرانك جيري، قاعة للحفلات الموسيقية تتسع لـ600 شخص، إلى جانب 18 غرفة للتدريب والتعليم، ما يوفر للموسيقيين الشباب مرافق احترافية المستوى.
وبدأ التسجيل للدفعة الأولى التي تضم 100 طفل تتراوح أعمارهم بين 6 و9 أعوام. وسيغطي البرنامج التعليمي للمركز الموسيقى الكلاسيكية الغربية والتقاليد الموسيقية العربية.
ويهدف المشروع إلى إتاحة تعليم موسيقي عالي الجودة للأطفال المهتمين، وتوفير مسار طويل الأمد لصقل مهاراتهم وتطويرها. كما يُعتزم تشكيل فرق موسيقية أخرى للطلبة المتقدمين خلال العام الأول من البرنامج.
ووصف محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، المشروع بأنه استثمار في المستقبل الثقافي للإمارة.
وقال: «تمثل أوركسترا أبوظبي للشباب استثماراً مهماً في مستقبلنا، وجزءاً من التزامنا بإتاحة الثقافة والإبداع للجميع.»
وأضاف: «من خلال توفير برامج مجانية عالمية المستوى لتعليم الموسيقى، نتيح للشباب فرصاً لاكتشاف مواهبهم وتطوير قدراتهم والاستفادة من المنافع التي تقدمها الموسيقى مدى الحياة.»
وأكد المبارك أيضاً أن فوائد تعليم الموسيقى لا تقتصر على تعلم العزف على آلة موسيقية.
وقال: «إلى جانب المهارات الفنية، تعزز الموسيقى الانضباط والتعاون والإبداع والثقة بالنفس؛ وهي سمات تسهم في إعداد أفراد متمكنين، وإثراء المجتمعات، وبناء مجتمع أكثر حيوية.»
صرح معماري جديد يثري المشهد الثقافي في أبوظبي
وسينضم المبنى الجديد لأوركسترا أبوظبي للشباب إلى مجموعة المعالم الثقافية والمعمارية البارزة في عاصمة دولة الإمارات.
وكان فرانك جيري قد صمم أيضاً متحف جوجنهايم أبوظبي في المنطقة الثقافية في السعديات، كما تولى تصميم مؤسسة الفنون الأدائية «دار الفنون أبوظبي» التي أُعلن عنها أخيراً.
ويأتي مشروع أوركسترا أبوظبي للشباب ضمن خطة أشمل للإمارة لترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً للفنون والموسيقى والإبداع.
وقال محمد خليفة المبارك: «ستشكل أوركسترا أبوظبي للشباب منصة لظهور المواهب الجديدة، وستكون أيضاً إحدى الركائز الأساسية للمنظومة الثقافية المتنامية في الإمارة.»