أعلنت مجموعة «إيدج» (EDGE) الإماراتية المتخصصة في تكنولوجيا الدفاع أنها سرّعت خطط إنتاج أنظمة اعتراض منخفضة التكلفة، في ظل تزايد هجمات الطائرات المسيّرة في المنطقة، وذلك بهدف خفض تكلفة التصدي للطائرات المسيّرة المهاجمة وتعزيز قدرات أنظمة الدفاع الجوي.

وطورت الشركة نظامي اعتراض هما «شادو ٣» (SHADOW 3) و«فورتكس-إي» (VORTEX-E)، يعتمدان على الذكاء الاصطناعي وتقنيات التوجيه البصري للتصدي للطائرات المسيّرة المهاجمة.

صاروخ بقيمة ٤ ملايين دولار في مواجهة مسيّرة بقيمة ٢٠ ألف دولار

وقال مايلز تشامبرز، النائب الأول للرئيس لقطاع الأعمال الدولية في مجموعة إيدج، إن الانتشار المتزايد للطائرات المسيّرة منخفضة التكلفة غيّر المعادلات الاقتصادية للدفاع الجوي.

وأضاف أن تكلفة كل صاروخ اعتراضي من طراز باتريوت PAC-3 تُقدّر بأكثر من ٤ ملايين دولار، في حين تتراوح تكلفة الطائرات المسيّرة الهجومية من طراز شاهد بين ٢٠ و٥٠ ألف دولار.

وأكد تشامبرز أن التصدي لأعداد كبيرة من الطائرات المسيّرة منخفضة التكلفة باستخدام صواريخ تبلغ قيمتها ملايين الدولارات يشكل تحدياً اقتصادياً كبيراً.

ومع ذلك، لم تكشف مجموعة إيدج عن السعر الدقيق لأنظمة الاعتراض الجديدة، واكتفت بالقول إن تكلفتها أقل بكثير من الصواريخ التقليدية.

تطوير نظامي اعتراض بالذكاء الاصطناعي

صُمم نظام «فورتكس-إي» للتصدي للطائرات المسيّرة المهاجمة من مسافة تقارب ٢٤ كيلومتراً.

أما «شادو ٣»، فيتجاوز مداه ٣٠ كيلومتراً، ويمكن تزويده بمحرك كهربائي أو نفاث توربيني، وقد طُوّر للتعامل مع التهديدات الأسرع.

كما طرحت الشركة نظامي الحرب الإلكترونية «سكاي شيلد» (SkyShield) و«ناف كنترول» (NavControl)، القادرين على حرف مسار الطائرات المسيّرة المهاجمة أو تعطيلها عبر التشويش على أنظمة الاتصالات والملاحة أو تضليلها.

زيادة إنتاج المعدات الدفاعية في الإمارات

وأوضح تشامبرز أن الصراعات الإقليمية دفعت إلى توسيع منشآت الإنتاج، وتشغيل ثلاث ورديات عمل يومياً، وتسريع البرامج التكنولوجية.

وأشار إلى تصريحات سابقة لرئيس مجموعة إيدج، أفادت بأن نحو ٨٠ إلى ٨٥ في المئة من الطائرات المسيّرة التي جرى اعتراضها خلال الصراعات تم التصدي لها باستخدام حلول مطورة في الإمارات.

وتشمل هذه النسبة حلولاً محلية من خارج منتجات مجموعة إيدج، ولم يجرِ التحقق منها بصورة مستقلة.

ولم تكشف الشركة عن عدد أنظمة الاعتراض التي أنتجتها أو طلبات التصدير الخاصة بـ«شادو ٣» و«فورتكس-إي»، لكنها أكدت تزايد الطلب الدولي على تقنيات مكافحة الطائرات المسيّرة.

وشدد تشامبرز على أن الطائرات المسيّرة الاعتراضية منخفضة التكلفة لا تحل محل أنظمة الدفاع الصاروخي مثل باتريوت، بل صُممت للتعامل مع أنواع مختلفة من التهديدات وخفض تكلفة العمليات الدفاعية.