ثلاثة من أفراد شرطة دبي يسهمون في إنقاذ حياة أم بعد الولادة بالتبرع بالدم
سلطت روايتان لموظفي غرفة عمليات شرطة دبي، إحداهما عن تقديم مساعدة مالية لسائح عالق والأخرى عن التبرع بالدم لإنقاذ حياة أم، الضوء على الجانب الإنساني في عمل فرق الطوارئ التابعة للشرطة. وقد وردت القصتان في كتاب للفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي.
في الحالة الأولى، اتصل سائح أوروبي بغرفة عمليات شرطة دبي بعد نفاد أمواله، موضحاً أن الفندق طلب منه إخلاء الغرفة. وعلى الرغم من أن الأمر لم يكن حالة طارئة شرطية معتادة، أُرسل عناصر من شرطة السياحة إلى الفندق للوقوف على ملابسات الوضع.
وبعد التأكد من أن السائح يحتاج إلى الإقامة لليلة إضافية واحدة فقط، جمع الضابط المسؤول وزملاؤه المبلغ المطلوب من أموالهم الخاصة وسددوا تكلفة الفندق. وفي اليوم التالي، تمكن السائح من حل مشكلته المالية، واتصل مجدداً بالشرطة لتوجيه الشكر إلى العناصر.
وفي واقعة أخرى، تلقى أحد العناصر أثناء تأدية واجبه رسالة تفيد بوجود حاجة عاجلة إلى الدم لامرأة أصيبت بنزيف حاد يهدد حياتها عقب الولادة.
وأُبلغ مسؤول المناوبة بالأمر على الفور، وطُلب من العناصر الموجودين التوجه إلى المستشفى إذا كانت فصائل دمهم متوافقة. وتطوع ثلاثة من عناصر الشرطة وذهبوا إلى المستشفى للتبرع بالدم، في خطوة أسهمت، وفقاً للرواية المنشورة، في إنقاذ حياة الأم.
ووردت الواقعتان في كتاب «إدارة العمليات؛ فن البلاغات الحرجة والأزمات والحوادث» من تأليف ضاحي خلفان تميم، الذي يستعرض نماذج واقعية لأداء غرفة العمليات واستخدام أنظمة الطوارئ في شرطة دبي. كما نُشرت سابقاً وقائع أخرى من الكتاب نفسه، من بينها سرعة استجابة الشرطة لنداءات الاستغاثة داخل دولة الإمارات وخارجها.