بعد أكثر من نصف قرن على إهداء صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، صورةً إلى أحد معلميه، استعاد سموه هذه الذكرى بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين، وشارك الصورة مرفقة برسالة تقدير إلى المعلمين في مختلف أنحاء دولة الإمارات.

وتحمل الصورة تاريخ 29 أبريل 1971، وتتضمن إهداءً بخط يد الشيخ محمد بن زايد إلى معلمه أحمد إبراهيم مندي.

وجاء في الإهداء: «أهدي هذه الصورة إلى السيد أحمد إبراهيم مندي تذكاراً وعرفاناً بالشكر. محمد زايد».

وأضفى نشر الصورة بعد 55 عاماً طابعاً شخصياً على رسالة رئيس الدولة بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين، إذ ربط تقديره لمعلمي اليوم بأحد المعلمين الذين تركوا أثراً فيه خلال طفولته ومسيرته الدراسية.

وكتب الشيخ محمد بن زايد في رسالته: «في اليوم العالمي للمعلمين، أعرب عن تقديري وامتناني للمعلمين في جميع أنحاء دولة الإمارات، وأثمّن دورهم في تنشئة أجيال المستقبل».

كما دعا أفراد المجتمع إلى اغتنام هذه المناسبة لاستذكار معلميهم وتقدير الأثر الدائم الذي تركوه في حياتهم.

وكان أحمد إبراهيم مندي التميمي من أوائل المعلمين الذين أسهموا في تطوير التعليم في أبوظبي خلال مرحلة تأسيس دولة الإمارات. وكان الشيخ محمد بن زايد من طلابه في مدرسة الكندي مطلع سبعينيات القرن العشرين.

واستمرت العلاقة بين المعلم وتلميذه لسنوات طويلة بعد انتهاء المرحلة الدراسية.

وفي عام 2017، زار الشيخ محمد بن زايد، الذي كان آنذاك ولي عهد أبوظبي، مندي في منزله بمدينة خليفة. واستعاد الاثنان خلال اللقاء ذكريات سنوات الدراسة ودور الجيل الأول من المعلمين في تطوير التعليم في دولة الإمارات.

وخلال اللقاء، أعرب الشيخ محمد بن زايد أيضاً عن تقديره للمعلمين الذين كرّسوا وقتهم وعلمهم وخبراتهم لتنشئة أجيال متعاقبة من الطلبة، واصفاً إياهم بأنهم قدوات يظل أثرها حاضراً في حياة طلابهم طويلاً بعد انتهاء الدروس.