مساعد طيار فلاي دبي: فعلت ذلك انتقاماً لغزة.. وكنت أريد أن أستشهد
أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن همام الهمامي، مساعد الطيار العماني في رحلة تابعة لفلاي دبي والمتهم بمحاولة إسقاط الطائرة، قال خلال استجوابه في الإمارات إن دافعه كان الانتقام من إسرائيل بسبب ما حدث في غزة.
وبحسب تقرير بثته القناة 12 مساء الاثنين 5 أكتوبر، قال الهمامي للمحققين: «فعلت ذلك انتقاما لغزة، وكنت أريد أن أستشهد». ولم تحدد القناة مصدرا واضحا لهذا الاقتباس. كما أفاد موقع واي نت، نقلا عن معلومات توصلت إليها التحقيقات، بأن الهمامي قال إن دافعه كان الانتقام من إسرائيل بسبب ما قامت به في قطاع غزة.
ووفقا لتقارير إسرائيلية، كان الهمامي يخطط لتنفيذ الهجوم منذ أشهر. وكان قد دخل إسرائيل في يونيو على متن إحدى رحلات فلاي دبي، وجمع معلومات في مطار بن غوريون لتنفيذ مخططه. وكان يعتزم تنفيذ الهجوم في يوليو، لكنه تراجع في اللحظة الأخيرة.
وكانت القناة 12 قد أفادت سابقا بأن الهمامي أبلغ المحققين أنه كان يعتزم، بعد التخلص من قائد الطائرة، مواصلة الرحلة بصورة طبيعية إلى مطار بن غوريون، ثم الاصطدام بمبنى أو بطائرة أخرى داخل المطار بعد الحصول على التصاريح اللازمة للهبوط.
وفي الوقت نفسه، تتواصل التحقيقات لتحديد ما إذا كان الهمامي قد تصرف بمفرده، أم أن شخصا أو منظمة أو دولة أخرى تقف وراء المخطط. وبحسب القناة 12، قال مسؤول في الموساد خلال اجتماع لمجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي إن الهمامي أجرى خلال السنوات الأخيرة زيارات قصيرة إلى عدة دول معادية لإسرائيل، وإن المحققين يتحققون مما إذا كان شخص أو جهة ما قد جنده أو وجهه خلال تلك الزيارات. كما أصبح هاتفه المتحرك في حوزة المحققين، ويجري فحص محتوياته.
أفاد موقع «واي نت»، نقلاً عن مسؤولين إسرائيليين مطلعين على التحقيقات، بأن التقييم الحالي يرجّح أن الهمامي تصرف بمبادرة فردية. ومع ذلك، تقول القناة 12 إن إسرائيل لم تتوصل بعد إلى نتيجة قاطعة بشأن ما إذا كان قد تصرف بمفرده أم كان على صلة بشخص أو جهة أخرى. ولا تزال التحقيقات جارية بشأن احتمال وجود ارتباطات خارجية له.
وتوجه محققون من جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي «الشاباك» إلى الإمارات للمشاركة في استجواب الهمامي. وسمحت السلطات الأمنية الإسرائيلية، مساء الاثنين، بنشر خبر مشاركة الشاباك في التحقيقات.
ويُتهم الهمامي بأنه هاجم، يوم الأربعاء 30 سبتمبر، خلال الرحلة FZ1073 من دبي إلى تل أبيب، الكابتن سميث ماتشهار بفأس الطوارئ الموجودة داخل قمرة القيادة، وحاول السيطرة على الطائرة. وغيّرت الطائرة مسارها في نهاية المطاف، ونفذت هبوطاً اضطرارياً في تبوك بالسعودية. ونُقل الهمامي إلى الإمارات بعد توقيفه في السعودية، فيما تتواصل التحقيقات بشأن دوافعه وسجله وارتباطاته المحتملة.