نفّذ عسكريون من الإمارات وجمهورية أذربيجان، السبت 17 أكتوبر، طلعات تدريبية ضمن التمرين المشترك «لقاء الصقور 2026». وأفادت وزارة الدفاع الأذربيجانية، مستضيفة التمرين، بأن المشاركين نفّذوا مناورات جوية استعراضية معقدة، وأظهروا قدراتهم على التنسيق الجوي وتنفيذ المهام القتالية. ويُقام التمرين بمشاركة طائرات ومنظومات دفاع جوي من البلدين، ويستمر حتى الثلاثاء 20 أكتوبر.

وانطلق التمرين الاثنين 12 أكتوبر، بمراسم أُقيمت في إحدى قواعد القوات الجوية الأذربيجانية. وينظّم البلدان التمرين في إطار بروتوكول الاجتماع الأول لـ«اللجنة المشتركة للتعاون العسكري» بينهما. وتشمل أهدافه الارتقاء بالكفاءة المهنية للعسكريين، وتبادل الخبرات، وتعزيز القدرة على تنفيذ العمليات المشتركة.

وخلال الأيام الأولى، نفّذت الطائرات والمروحيات المشاركة طلعات جوية، وتدرّبت على استخدام المعدات الجوية وتنفيذ المهام العملياتية. وأعلنت وزارة الدفاع الأذربيجانية، الجمعة 16 أكتوبر، تنفيذ مرحلة أخرى من التمرين. وفي هذه المرحلة، ووفقاً لسيناريو التمرين، نُقلت فرق البحث والإنقاذ بالمروحيات إلى إحدى المناطق، حيث عثرت على طيار طائرة تعرّضت لحادث وأنقذته.

وأعلنت الوزارة في اليوم نفسه وصول وفد برئاسة اللواء علي سيف الكعبي، قائد الحرس الرئاسي الإماراتي، إلى جمهورية أذربيجان للمشاركة في المناورات. وتوجه الوفد الإماراتي أولا إلى قيادة القتال الجوي التابعة للقوات الجوية الأذربيجانية، حيث اطلع على سير المناورات وأهدافها. وبعد لقاء العسكريين، عاين أعضاء الوفد الطائرات والمعدات المستخدمة عن قرب. ثم زار الوفد قيادة القوات الخاصة، وبحث الجانبان سبل توسيع التعاون بين وحدات القوات الخاصة في البلدين.

ووقع البلدان في 16 سبتمبر 2025، خلال زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، إلى جمهورية أذربيجان، بيانا مشتركا بشأن الشراكة الاستراتيجية الشاملة. وعقد الاجتماع الأول للجنة التعاون العسكري المشتركة بين وزارتي دفاع البلدين في أبوظبي يوم 30 يناير 2026. وبعد أربعة أيام، في 3 فبراير، شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد وإلهام علييف، رئيس جمهورية أذربيجان، في المدينة نفسها المناورات المشتركة «درع السلام 2026». وتدربت قوات البلدين خلالها على مكافحة الإرهاب وتحرير الرهائن واستعادة سفينة مستولى عليها.

كما استضافت جمهورية أذربيجان، اعتبارا من 21 سبتمبر، المناورات الثلاثية «قوة الوحدة 2026» بمشاركة تركيا وأوزبكستان، وبمشاركة أكثر من 3,500 عسكري. وكانت الإمارات وإيران من بين الدول المراقبة لهذه المناورات.