أفاد مركز عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة، يوم الأحد ١٨ أكتوبر، بتعرض قاطرة لهجوم في المياه الواقعة شمال شرقي خورفكان، قبالة الساحل الشرقي لدولة الإمارات. ووفقاً للمركز، أصاب القاطرة مقذوفان مجهولان أثناء إبحارها جنوباً، ما أسفر عن إصابة شخص بجروح طفيفة وتضرر القاطرة، إلا أنها تمكنت من مواصلة مسارها.

وبحسب التحذير رقم ١٧٧-٢٦ الصادر عن مركز عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة، وقع الحادث في مياه بحر عُمان، شمال شرقي ميناء خورفكان التابع لإمارة الشارقة. ومع ذلك، لم تُحدد بعد الإحداثيات الدقيقة لموقع الهجوم أو توقيت وقوعه.

وصدر التحذير عند الساعة ٠٤:٢٦ بتوقيت غرينتش، الموافق ٠٨:٢٦ صباحاً بتوقيت الإمارات. وتحقق الجهات المختصة في الحادث، فيما طُلب من السفن العابرة توخي الحذر والإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة.

كما أفادت وكالة رويترز، يوم الأحد، نقلاً عن مركز عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة، بتضرر القاطرة وإصابة شخص. وسجلت شركة الأمن البحري المتخصصة «كليرووتر دايناميكس» الحادث أيضاً في نظامها للتحذيرات الأمنية.

ولم يُعلن حتى الآن اسم القاطرة أو رقم تعريفها الدولي أو العلم الذي ترفعه أو هوية مالكها والشركة المشغلة لها. كما لم تُنشر معلومات إضافية بشأن هوية المصاب أو حجم الأضرار التي لحقت بالقاطرة أو نوع المقذوفات المستخدمة.

HU4sICvXwAAqbw1

ولا تزال الجهة المنفذة للهجوم مجهولة، ولم تعلن أي جماعة أو دولة مسؤوليتها عنه. كما لم تنسب السلطات البريطانية الهجوم حتى الآن إلى أي طرف محدد.

ويأتي هذا الحادث في وقت تعرضت فيه عدة ناقلات نفط وسفن تجارية لهجمات خلال الأيام الأخيرة في مضيق هرمز والخليج العربي وبحر عُمان. وأدى تصاعد هذه الهجمات إلى تنامي المخاوف بشأن أمن مسارات الملاحة البحرية في المنطقة.

وتُعد خورفكان أحد الموانئ التجارية المهمة في دولة الإمارات على ساحل بحر عُمان، وتحظى بأهمية خاصة للنقل البحري ومسارات التجارة الإقليمية البديلة نظراً إلى موقعها خارج مضيق هرمز.

ومع ذلك، لم يتضح بعد ما إذا كانت القاطرة المستهدفة مرتبطة بأنشطة ميناء خورفكان، أم أنها تعرضت للهجوم أثناء عبورها المياه المحاذية للميناء فحسب.

ويُعد الهجوم على هذه القاطرة أحدث واقعة مُبلغ عنها لاستهداف سفن تجارية في المياه المحاذية لدولة الإمارات، إلا أنه، بخلاف العديد من الهجمات الأخيرة التي استهدفت ناقلات النفط وسفن الحاويات، طال هذه المرة قاطرة بحرية.