وول ستريت جورنال: مساعد طيار في «فلاي دبي» مُنع سابقاً من الطيران في عُمان بسبب مخاوف من ميول متطرفة
كان مساعد الطيار المشتبه به في رحلة فلاي دبي FZ1073 قد مُنع من الطيران في سلطنة عُمان قبل انضمامه إلى الشركة، بسبب مخاوف من تبنيه أفكاراً أيديولوجية متطرفة؛ وهي سابقة أثارت تساؤلات جديدة بشأن إجراءات التحقق من سجله قبل توظيفه، عقب حادثة رحلة دبي–تل أبيب.
وأفادت صحيفة «وول ستريت جورنال»، يوم الجمعة 2 أكتوبر، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن مساعد الطيار العُماني سبق أن منعته سلطنة عُمان من الطيران، وسط مخاوف من انجذابه إلى أفكار أيديولوجية متطرفة. ورغم هذا المنع، وظفته فلاي دبي لاحقاً، وكان يعمل على المسار الحساس بين دولة الإمارات وإسرائيل.
ولم يتضح بعد ما إذا كانت سلطنة عُمان قد أبلغت السلطات الإماراتية أو فلاي دبي بهذه المخاوف وقرار المنع السابق. كما لم تُنشر تفاصيل دقيقة بشأن طبيعة الأفكار التي أثارت القلق أو توقيت فرض المنع. وحتى نشر التقرير، لم يصدر عن السلطات العُمانية أي تعليق علني بشأن الموضوع.
وكانت الرحلة FZ1073 متجهة من دبي إلى تل أبيب صباح الأربعاء 30 سبتمبر، عندما هاجم مساعد الطيار الكابتن سميث ماتشهار. وفي أخطر مراحل الحادثة، فقدت الطائرة أكثر من 16 ألف قدم من ارتفاعها خلال ما يزيد قليلاً على 30 ثانية، ثم أرسلت إشارات استغاثة مرتبطة بحالة طوارئ عامة و«تدخل غير مشروع». وتمكن الكابتن المصاب من فتح باب قمرة القيادة، فدخل ركاب إليها وسيطروا على مساعد الطيار. وتولى لاحقاً طياران من فلاي دبي كانا على متن الطائرة خارج وقت الدوام قيادة الرحلة، وهبطا بها في تبوك بالسعودية.
ونُقل مساعد الطيار إلى أبوظبي بعد تلقيه العلاج في السعودية، فيما تتواصل التحقيقات بقيادة دولة الإمارات. وعرّفته السلطات الإسرائيلية بأنه مواطن عُماني، وقالت إنه ربما كان يعتزم إسقاط الطائرة، إلا أن الدافع النهائي وراء الحادثة لم يتضح بعد. كما أكد السفير الإسرائيلي لدى دولة الإمارات أنه لم يُحدَّد حتى الآن دافع قاطع للحادثة.