دعت بلدية دبي السكان إلى عدم ترك مركباتهم دون رقابة في الأماكن العامة خلال رحلات الصيف أو فترات الغياب الطويلة؛ حيث أن المركبات المهجورة، بالإضافة إلى تشويه المظهر الجمالي للمدينة، قد تعرض أصحابها لغرامات مالية.

وبالتزامن مع بدء موسم العطلات السنوية، حثت بلدية دبي الراغبين في السفر خارج الدولة على اتباع خمسة إجراءات لحماية مركباتهم؛ تشمل تجنب الوقوف في المناطق المهجورة أو الرملية، وإجراء الصيانة الدورية، والتخطيط للتنظيف الدوري للمركبة، واستخدام غطاء واقٍ، والوقوف فقط في الأماكن المخصصة والآمنة.

وأوضحت بلدية دبي أن ترك المركبات لفترات طويلة دون صيانة أو رقابة يمكن أن يؤثر سلباً على المنظر الحضري لإمارة دبي. وأكدت الهيئة أن الحفاظ على المظهر النظيف والمنظم للإمارة هو مسؤولية مشتركة تعتمد على الوعي العام والالتزام باللوائح.

وتقوم فرق التفتيش التابعة للبلدية على مدار العام برصد وسحب المركبات المهجورة في الطرق والمواقف العامة والأراضي الرملية المفتوحة.

وفي المرحلة الأولى، يتم تسجيل بيانات المركبة وإصدار إخطار بمهلة تتراوح بين 3 إلى 15 يوماً حسب حالة المركبة وموقعها. كما يتلقى أصحاب المركبات المسجلة في دبي رسائل نصية تحذيرية بناءً على البيانات المتوفرة لدى هيئة الطرق والمواصلات في دبي.

وفي حال بقاء المركبة في مكانها بعد انتهاء المهلة المحددة، يتم سحبها بالتنسيق مع شركة "إمارات باركينج" ونقلها إلى ساحة الحجز في منطقة العوير.

ووفقاً لبلدية دبي، سيواجه أصحاب المركبات المهجورة غرامة قدرها 500 درهم، تضاف إليها تكاليف نقل وتخزين المركبة في ساحة الحجز، والتي تختلف قيمتها بناءً على نوع ووزن المركبة ومدة الحجز. كما سيتم تحصيل رسوم إضافية في حال الحاجة إلى معدات متخصصة لنقل المركبة.

وأعلنت بلدية دبي أن الالتزام بهذه التوصيات يساهم في حماية المركبة، وتجنب الغرامات، ودعم الجهود الرامية للحفاظ على المعايير العالية للنظافة وجودة الحياة في دبي.

كما أصدرت الهيئة بشكل منفصل سبع توصيات للسلامة للعائلات التي تستخدم المسابح المنزلية خلال فصل الصيف؛ نظراً لزيادة استخدام هذه المسابح بالتزامن مع العطلات المدرسية.

وحثت البلدية أولياء الأمور على مراقبة الأطفال بشكل مستمر أثناء السباحة، والابتعاد عن المشتتات مثل الهواتف المتحركة.

وشملت التوصيات الأخرى لبلدية دبي تأمين منطقة المسبح في حال عدم الاستخدام، وتركيب حواجز واقية، ومنع السلوكيات الخطرة مثل الجري أو القفز أو الألعاب العنيفة، وإجراء الصيانة الدورية، ومراقبة مستويات مواد تصفية المياه، وإبعاد الأطفال عن فتحات التصريف والشفط التي قد تشكل خطر الغرق أو الإصابة.

كما أوصت بضرورة توفر مفتاح قطع الطوارئ لمعدات المسبح في مكان يسهل الوصول إليه للحالات الطارئة.