ينفذ مطار دبي الدولي مجموعة من التحسينات الجديدة لتبسيط تجربة سفر المسافرين، بهدف تقليص الطوابير والتوقفات غير الضرورية والاعتماد على جوازات السفر وبطاقات الصعود الورقية.

🟢 توسيع استخدام تقنيات القياسات الحيوية

يعتزم مطار دبي الدولي توسيع استخدام تقنيات التعرف إلى الوجه وأنظمة القياسات الحيوية في مختلف مراحل السفر. وتُستخدم هذه التقنيات حالياً في إجراءات السفر ومراقبة الجوازات ودخول صالات الانتظار والصعود إلى الطائرات، فيما تتيح البوابات الذكية للمسافرين المؤهلين عبور مراقبة الجوازات بمجرد النظر إلى الكاميرا.

واستثمرت طيران الإمارات أكثر من 85 مليون درهم لتركيب ما يزيد على 200 كاميرا للقياسات الحيوية في مبنى المسافرين 3. كما يمكن لممر «السجادة الحمراء» المدعوم بالذكاء الاصطناعي إنجاز إجراءات ما يصل إلى 10 مسافرين في الوقت نفسه، وتقليص زمن عبور مراقبة الجوازات إلى نحو 6 ثوانٍ.

🟢 الخدمات الذاتية وتسهيل الصعود من المواقف البعيدة

يعتزم المطار أيضاً توسيع نطاق خدماته الذاتية. ويمكن للمسافرين حالياً في بعض المناطق إتمام إجراءات السفر والحصول على بطاقة الصعود وبطاقة تعريف الأمتعة وتسليم حقائبهم من دون التوجه إلى مكاتب الخدمة.

وتعمل مطارات دبي كذلك على تصميم تجربة أكثر تكاملاً للمسافرين الذين تنطلق رحلاتهم من مواقف بعيدة عن مبنى المسافرين، رغم أن التفاصيل الدقيقة للخطة لم تُعلن بعد.

🟢 تحسين انسيابية حركة المسافرين

ومن المقرر أيضاً الاعتماد على أنظمة تشغيلية أكثر ذكاءً، وإعادة تصميم بعض المساحات، وزيادة الطاقة الاستيعابية بصورة مدروسة، للحد من الاختناقات وتسهيل الحركة داخل المطار.

وأظهر استطلاع أجراه الاتحاد الدولي للنقل الجوي في عام 2025 أن 74 في المئة من المسافرين مستعدون لمشاركة بياناتهم الحيوية إذا أدى ذلك إلى إلغاء الحاجة إلى إبراز جواز السفر أو بطاقة الصعود.

وتأتي هذه الاستثمارات بعدما استقبل مطار دبي الدولي 31.5 مليون مسافر خلال النصف الأول من العام، بانخفاض نسبته 31.3 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025. ومع ذلك، ارتفعت حركة المسافرين الشهرية من 3.5 مليون مسافر في أبريل إلى 5 ملايين في يونيو، فيما يتوقع المطار تسارع وتيرة التعافي خلال النصف الثاني من العام.