الوافدون الهنود يقبلون على شراء الذهب من الإمارات قبيل عطلاتهم الصيفية إلى بلادهم
مع ذروة موسم السفر الصيفي وعودة العديد من المقيمين الهنود في دولة الإمارات إلى بلادهم، تشهد محلات الذهب في دبي والشارقة زيادة ملحوظة في الطلب على شراء المجوهرات؛ وهو توجه برز مجدداً بسبب فرق أسعار الذهب بين الإمارات والهند.
ويشير خبراء السوق إلى أن شراء الذهب في الإمارات قد يكون أرخص بنسبة تصل إلى 13% مقارنة بالهند. ويختلف هذا الفرق حسب نوع المنتج والبائع، إلا أن أسعار المجوهرات في الإمارات عادة ما تكون أقل بنسبة تتراوح بين 8% و10% عنها في الهند.
ويعزو العاملون في السوق هذا التفاوت إلى غياب الرسوم الجمركية على استيراد الذهب في الإمارات وانخفاض تكاليف المصنعية؛ بينما تساهم الضرائب والرسوم الجمركية في الهند في رفع السعر النهائي للذهب.
ووفقاً للتجار، يميل المشترون عادةً إلى التصاميم البسيطة، والسلاسل الخالية من الأحجار الكريمة، والمجوهرات خفيفة الوزن؛ نظراً لسهولة استبدال هذا النوع من الذهب أو بيعه في الهند، وفقدانه لقيمة أقل عند إعادة البيع.
أما بالنسبة للسبائك والعملات الذهبية، فقد تكون نسبة التوفير أكبر، لكن نقلها إلى الهند قد يخضع لضرائب أو لوائح جمركية. وبموجب اللوائح الجمركية الهندية الجديدة، يمكن للمسافرين المؤهلين الذين عاشوا خارج الهند لأكثر من عام، إدخال ما يصل إلى 40 غراماً من المجوهرات الذهبية للنساء و20 غراماً للمسافرين الآخرين دون دفع رسوم جمركية.
كما طرحت بعض محلات الذهب عروضاً تزامناً مع موسم السفر تحت عنوان "العودة إلى الوطن"؛ شملت تخفيضات على رسوم المصنعية أو خصومات على تصاميم مختارة.
ويحتل الذهب مكانة مالية ورمزية هامة في ثقافة العائلات الهندية، حيث يُستخدم في مناسبات مثل حفلات الزفاف واللقاءات العائلية والهدايا. وقد جعل هذا الأمر من شراء الذهب قبل السفر جزءاً أساسياً من برنامج العودة الصيفية للعديد من المقيمين الهنود في دولة الإمارات.