تزايد إقبال المقيمين في دولة الإمارات على شراء العملات والسبائك الذهبية بالتزامن مع ارتفاع الأسعار
أدى ارتفاع أسعار الذهب في دولة الإمارات إلى تغيير أنماط الشراء لدى المستهلكين، مما دفع شريحة من المشترين نحو العملات والسبائك الاستثمارية والمجوهرات الأخف وزناً.
ارتفعت أسعار الذهب يوم الخميس 6 أغسطس بأكثر من 21 درهماً للغرام الواحد، لتصل أسعاره العالمية إلى نحو 4253 دولاراً للأونصة. وفي دبي، جرى تداول الذهب عيار 24 قيراطاً وعيار 22 قيراطاً بسعر 513.75 و475.75 درهماً للغرام على التوالي.
ويشير خبراء السوق إلى أن العملات والسبائك أصبحت أكثر جاذبية للمشترين الذين ينظرون إلى الذهب كأداة للادخار أو حفظ قيمة الأصول، وذلك نظراً لغياب رسوم المصنعية وتكاليف التصميم. كما يقوم بعض العملاء بتقسيم مشترياتهم بين قطعة مجوهرات للاستخدام الشخصي وكمية من الذهب الاستثماري.
وبحسب بيانات الربع الثاني من عام 2026 الصادرة عن مجلس الذهب العالمي والتي نشرها تقرير خليج تايمز، فقد انخفض الطلب على المجوهرات الذهبية بنسبة 28% مقارنة بالعام السابق، بينما ارتفع الطلب على العملات والسبائك بنسبة 30%. ويظهر هذا التوجه أن تراجع شراء المجوهرات لا يعني بالضرورة انخفاض الاهتمام العام بالذهب، بل انتقل جزء من الطلب إلى المنتجات الأقل تكلفة والذهب الاستثماري.
وفي قطاع المجوهرات، يتجه المشترون بشكل أكبر نحو التصاميم الخفيفة والبسيطة المناسبة للاستخدام اليومي. كما زاد الإقبال على استبدال الذهب القديم بمنتجات جديدة، مع حصر المشتريات الثقيلة في مناسبات مثل حفلات الزفاف والمناسبات العائلية.
ويقول التجار إن سلوك العملاء أصبح أكثر ارتباطاً بتقلبات الأسعار؛ فعند صعود السوق، يسارع البعض للشراء لتجنب المزيد من الارتفاع، بينما تنتظر مجموعة أخرى انخفاضاً أكبر عند بدء الاتجاه النزولي. ورغم انخفاض رسوم المصنعية، تظل العملات والسبائك عرضة لتقلبات أسعار الذهب العالمية، ولا تعتبر عوائدها مضمونة.