منزل في دبي يتحول إلى متحف لتاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة
تحولت فيلا مصور وجامع مقتنيات في منطقة مردف بدبي إلى متحف خاص يضم أكثر من 200 ألف صورة وآلاف الوثائق والأدوات القديمة، التي تروي مسيرة تحول دولة الإمارات على مدار ما يقرب من ستة عقود.
بدأ شوكت علي رانا، المصور البالغ من العمر 66 عاماً، بتوثيق صور الإمارات منذ سنوات طفولته. وصل إلى دبي في عام 1968 وهو في الثامنة من عمره، والتقط صورته الأولى بعد نحو عامين بكاميرا بسيطة لقلعة المقطع بالقرب من أبوظبي؛ وهي صورة لا تزال من أثمن مقتنيات مجموعته.
يتضمن أرشيف رانا صوراً لبناء ميناء راشد، ومطار دبي الدولي، والأنفاق الأولى في المدينة، والعروض الجوية، والأحياء القديمة، والمباني التي لم تعد موجودة في المشهد الحضري لدبي. كما وثق أولى الاحتفالات العامة بعد قيام اتحاد دولة الإمارات في عام 1972.
لا تقتصر هذه المجموعة على الصور فحسب، بل تُحفظ في خزائن المنزل صحف قديمة، وجوازات سفر، وتصاريح مرور بين الإمارات قبل قيام الدولة، ورخص قيادة، وعملات معدنية، وأوراق نقدية، وطوابع، وبرقيات، وأجهزة بيجر، وأجهزة راديو، وهواتف محمولة، وأنواع مختلفة من الكاميرات القديمة.
ومن الأجزاء البارزة في المتحف، التصاريح التي كانت تصدر للسفر بين دبي وأبوظبي قبل اتحاد الإمارات. وكان على السائقين في ذلك الوقت الحصول على ورقة خروج من دبي وتصريح دخول إلى أبوظبي عند نقاط التفتيش.
تحول شغف رانا بالتصوير لاحقاً إلى مهنة وعمل تجاري. ففي السبعينيات، حول جزءاً من منزله إلى غرفة مظلمة لتحميض الصور، وفي عام 1976 بدأ بيع معدات ومواد التصوير في منطقة ديرة.
ويقول رانا إن هدفه من جمع هذه المقتنيات هو الحفاظ على جوانب من الحياة اليومية وتاريخ الإمارات للأجيال القادمة؛ وهي الدولة التي منحته، حسب قوله، كافة فرص الحياة.
أولى الاحتفالات الشعبية لاتحاد الإمارات/ أبوظبي، عام ١٩٧٢
مبنى المسافرين رقم 1 في مطار دبي
إحدى أولى صلوات العيد في منطقة ديرة
قلعة المقطع في أبوظبي
مجموعة من رخص القيادة القديمة ووثائق تسجيل المركبات