شارك مئات من سكان الإمارات، لم يسبق لهم أن التقوا «مروة»، في تشييع جثمان هذه الأم الشابة وأداء صلاة الجنازة عليها في دبي، وذلك استجابة لدعوة انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي.

توفيت مروة أحمد الأمين بخيت، وهي سودانية مقيمة في الإمارات، أثناء ولادتها توأمين، تاركة زوجها وطفليها الرضيعين. وأقيمت صلاة الجنازة عليها يوم الجمعة 25 سبتمبر، عقب صلاة العصر، في مسجد مقبرة القصيص بدبي.

وحظيت الواقعة باهتمام واسع بعدما نشر حساب «جنائز الإمارات» على إنستغرام، صباح اليوم نفسه، موعد الجنازة ومكانها، ودعا الجمهور إلى الحضور لمساندة أسرة مروة. وحثت الرسالة السكان على أن يكونوا في تلك اللحظة «أهلها وإخوانها».

وبعد ساعات، توافدت أعداد كبيرة من مختلف إمارات الدولة إلى القصيص. وبحسب إحدى صديقات مروة، اكتظت قاعة الصلاة إلى حد اضطر معه عدد من الحاضرين إلى الصلاة خارج المبنى. كما شهد الطريق المؤدي إلى المقبرة ازدحاما مروريا كثيفا، واستمر توافد أشخاص لتقديم واجب العزاء حتى بعد ساعة من انتهاء صلاة الجنازة.

ووفقا لإيضاحات لاحقة قدمتها الأسرة، كانت لمروة شقيقتان في الإمارات، لكنها فقدت والديها قبل عدة سنوات، ولم يكن لديها أقارب رجال مقربون في الدولة. ويتولى أحد أفراد أسرتها حاليا رعاية طفليها الرضيعين.

وقال عبدالله حسين المرزوقي، مدير حساب «جنائز الإمارات» على إنستغرام، إن الحساب ينشر تطوعيا إعلانات التشييع وصلاة الجنازة في مختلف أنحاء الإمارات، ويتحقق من معلومات الوفاة ومراسم الجنازة قبل نشرها، تجنبا لتداول أخبار غير صحيحة.