كايلي جينر تحطم رقماً قياسياً بحمالة صدر قيمتها 50 مليون دولار في عرض فيكتوريا سيكريت
صعدت كايلي جينر، رائدة الأعمال الأميركية ومؤسسة علامة كايلي كوزمتيكس لمستحضرات التجميل، إلى منصة عرض أزياء فيكتوريا سيكريت لعام 2026 في لوس أنجلوس، يوم الأحد 18 أكتوبر، مرتدية حمالة صدر مرصعة بالجواهر بقيمة معلنة تبلغ 50 مليون دولار، لتحطم الرقم القياسي لأغلى حمالة صدر في تاريخ مجموعة «فانتسي برا» الشهيرة. وشكلت هذه المشاركة الظهور الأول لجينر في عرض فيكتوريا سيكريت، الذي شهد عودة حمالات الصدر المرصعة بالألماس بعد غياب دام 8 سنوات.
وصممت دار المجوهرات الأميركية الفاخرة جاكوب وشركاه هذه الحمالة الفريدة وصنعتها. ووفقاً لمجلة فوغ، استُخدمت في تصميمها 4,410 ماسات طبيعية، تتوسطها ماسة صفراء نادرة بوزن 75.54 قيراطاً وقصة راديانت، فيما تقدر قيمة الماسة المركزية وحدها بنحو 22 مليون دولار.
وتندرج الماسة المركزية ضمن فئة «الأصفر الفاخر الزاهي»، وهي أعلى درجات كثافة اللون الأصفر وفق نظام تصنيف المعهد الأميركي للأحجار الكريمة. وبحسب المواصفات المنشورة، يتجاوز الوزن الإجمالي للألماس المستخدم في الحمالة 1,373 قيراطاً.
وذكرت دار جاكوب وشركاه أن إنجاز هذه القطعة استغرق أكثر من 1,000 ساعة، وشارك في تصنيعها 15 حرفياً ماهراً. وتتكون الحمالة من 3,218 قطعة منفصلة جرى ربطها باستخدام الذهب الأبيض عيار 18 قيراطاً وتقنيات متقدمة في صناعة المجوهرات، فيما يقترب وزنها النهائي من 1.8 كيلوغرام.
ومن أبرز السمات التي تميز هذه الحمالة عدم استخدام أي قماش في تصنيعها. ولضمان تمتع هذه القطعة المصنوعة بالكامل من المجوهرات بالمرونة اللازمة رغم وزنها وهيكلها المعدني، استلهم المصممون فكرتها من مجموعة «رير تاتش» التابعة لدار جاكوب وشركاه، التي تعتمد على تصميم المعادن الثمينة بطريقة تتيح لها الانثناء والتشكل مع حركة الجسم مثل القماش.
قال جاكوب أرابو، مؤسس دار المجوهرات، في منشور نشرته فيكتوريا سيكريت قبل إقامة العرض، إن هدفه كان ابتكار أغلى حمالة صدر استعراضية في التاريخ، لكن القيمة المادية وحدها لم تكن كافية بالنسبة إليه.
وأكد أن الألماس والضوء والحركة كانت العناصر الأساسية في هذا التصميم. وبحسب أرابو، فإن استخدام قطع ألماس بأشكال وأحجام مختلفة، من بينها قطع حصري يحمل اسم «الملاك»، يجعل حمالة الصدر تعكس الضوء من زوايا مختلفة مع كل حركة على خشبة المسرح.
وظهرت كايلي جينر، البالغة من العمر 29 عاما، على خشبة المسرح من دون إعلان مسبق عن مشاركتها، مرتدية جناحين أبيضين كبيرين وتنورة قصيرة وحذاء شفافا عالي الكعب. وشجعها من الصف الأمامي الممثل الهوليوودي الشهير وشريكها العاطفي تيموثي شالاميه، إلى جانب والدتها كريس جينر.
ومع ذلك، أثار اختيار جينر لعرض أغلى حمالة صدر استعراضية في التاريخ انتقادات من بعض محبي فيكتوريا سيكريت.
ووفقا لمجلة ماري كلير أستراليا، رأى عدد من المستخدمين في قسم التعليقات على المنشور المشترك لفيكتوريا سيكريت وجاكوب آند كو أن القرار غير منصف، معتبرين أن شرف ارتداء حمالة الصدر الاستعراضية كان ينبغي أن يذهب إلى إحدى عارضات العلامة المخضرمات، لا إلى شخصية تستمد شهرتها أساسا من منصات التواصل الاجتماعي وصناعة الترفيه.
كتب أحد المستخدمين: «تخيلوا أن تعمل عارضة أزياء بجد لسنوات، ثم تُمنح الفرصة في النهاية لشخص لمجرد أنه مشهور». كما اعترض مستخدم آخر على اختيارها، مشيراً إلى أن جينر ليست من العارضات الرسميات المعروفات باسم «ملائكة فيكتوريا سيكريت».
في المقابل، دافع آدم سيلمان، المدير الإبداعي لفيكتوريا سيكريت، عن القرار في مقابلة مع مجلة فوغ، مؤكداً أن تأثير كايلي جينر الثقافي يتجاوز عالمي الموضة والتلفزيون. وأضاف أن العلامة كانت تهدف إلى جعل عودة حمالة الصدر «فانتسي برا» أكثر جذباً للجمهور من خلال الاستعانة بشخصية مؤثرة وغير متوقعة.
بدأ تقليد تصميم حمالات الصدر «فانتسي برا» لدى فيكتوريا سيكريت عام 1996 مع كلوديا شيفر. وحتى هذا العام، كانت حمالة «ريد هوت فانتسي» البالغة قيمتها 15 مليون دولار الأغلى ضمن هذه المجموعة، وقد ظهرت بها عارضة الأزياء البرازيلية الشهيرة جيزيل بوندشين في إعلان للعلامة عام 2000.
أما آخر حمالة «فانتسي برا» قبل هذا العام، فظهرت بها إلسا هوسك على منصة العرض عام 2018، وبلغت قيمتها مليون دولار. وأوقفت فيكتوريا سيكريت عرضها السنوي بعد عام، ورغم استئناف الفعالية منذ عام 2024، لم تعد حمالة «فانتسي برا» إلى المنصة حتى هذا العام.
أقيم عرض فيكتوريا سيكريت لعام 2026 في استوديوهات سوني بيكتشرز بمدينة كولفر سيتي في كاليفورنيا، بمشاركة أسماء بارزة مثل جيجي حديد وبيلا حديد وأدريانا ليما وأليساندرا أمبروسيو. كما تخللت الفعالية عروض حية لعدد من الفنانين، وبُثت مباشرة عبر يوتيوب ومنصات التواصل الاجتماعي التابعة لفيكتوريا سيكريت.