هل صورة ميسي مع لامين يامال الرضيع حقيقية؟ اليونيسف تجيب
أكدت منظمة اليونيسف يوم الجمعة 17 يوليو أن الصور الشهيرة التي تجمع ليونيل ميسي مع لامين يامال عندما كان رضيعاً هي صور حقيقية، وليست نتاج الذكاء الاصطناعي كما تردد في بعض التكهنات على منصات التواصل الاجتماعي.
التُقطت هذه الصور في خريف عام 2007 باستاد كامب نو، حين كان ميسي يبلغ من العمر 20 عاماً، بينما كان لامين يامال رضيعاً يبلغ من العمر نحو ستة أشهر. وتظهر إحدى الصور الأكثر شهرة نجم برشلونة الشاب آنذاك وهو يساعد في تحميم يامال في حوض صغير، كما تظهر والدة يامال، شيلا إيبانا، في بعض اللقطات.
والتقط الصور المصور الإسباني خوان مونفورت لصالح تقويم خيري لعام 2008، حيث تم إعداد هذا التقويم بالتعاون بين مؤسسة نادي برشلونة وصحيفة سبورت الرياضية، وخُصص ريعه لدعم برامج اليونيسف ومبادرات حماية الأطفال.
تم اختيار عائلة يامال، التي كانت تقيم في حي روكافوندا بمدينة ماتارو، للمشاركة في هذا المشروع عبر قرعة أجرتها منظمة اليونيسف، وكان تواجد لامين إلى جانب ميسي محض صدفة تماماً. ولم يتوقع أي من القائمين على المشروع آنذاك أن الرضيع الموجود في الصورة سيصبح بعد سنوات أحد أبرز نجوم كرة القدم في العالم.
عادت هذه الصورة إلى الأضواء مجدداً بعد أن نشرها منير نصراوي، والد لامين يامال، عبر حسابه على إنستغرام خلال منافسات يورو 2024، مرفقة بعبارة "بداية أسطورتين". وتتصدر هذه الصورة التاريخية منصات التواصل الاجتماعي حالياً قبيل نهائي كأس العالم 2026 بين الأرجنتين وإسبانيا؛ وهي المواجهة التي ستجمع ميسي البالغ من العمر 39 عاماً ويامال صاحب الـ 19 عاماً كخصمين وجهاً لوجه، بعد مرور قرابة عقدين من الزمن على التقاط تلك الصورة.
يُعد ميسي ويامال من خريجي أكاديمية لاماسيا التابعة لنادي برشلونة، ويعمل كلاهما حالياً سفيرين للنوايا الحسنة لدى اليونيسف. وقد تم تعيين يامال سفيراً للنوايا الحسنة لهذه المنظمة الدولية في يونيو 2026، مع التركيز على الدفاع عن حق الأطفال في اللعب ودعم الأطفال المتضررين من الأزمات الإنسانية.