حققت دبي المركز الثاني عالمياً في النسخة الأولى من مؤشر المدن الذكية الصادر عن مجموعة بوسطن الاستشارية (BCG)، بينما تصدرت المركز الأول عالمياً في محور تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي وحلول المدن الذكية.

شملت الدراسة 61 مدينة في 39 دولة، حيث جاءت لندن في المركز الأول عالمياً، تلتها دبي، ثم نيويورك وواشنطن وأمستردام، لتكتمل بذلك قائمة المدن الخمس الأوائل.

يقيم مؤشر مجموعة بوسطن الاستشارية أداء المدن في خمسة مجالات رئيسية هي: النتائج، والاستراتيجية، والتبني، وأساليب العمل، والعوامل الممكنة. ويتضمن المؤشر 35 مؤشراً فرعياً ضمن 14 بعداً للتحول الرقمي، لقياس مدى فعالية استخدام المدن للتكنولوجيا وتأثيرها على حياة السكان وأنشطة الأعمال.

سجلت دبي أعلى أداء عالمي في محور تبني التكنولوجيا، وهو المحور الذي يقيس الاستخدام العملي للذكاء الاصطناعي والخدمات الرقمية والحلول الذكية في مختلف القطاعات الحضرية. وبذلك، يعكس المركز الثاني الترتيب العام لدبي في مؤشر المدن الذكية، بينما تتبوأ المركز الأول عالمياً في مجال تبني التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

وأكد حمد عبيد المنصوري، مدير عام دبي الرقمية، أن هذا الإنجاز هو ثمرة بناء منظومة رقمية متكاملة تعتمد على البيانات والبنية التحتية المشتركة والتعاون بين الجهات الحكومية ومختلف القطاعات الاقتصادية. وأشار إلى أن دبي تهدف إلى توسيع الاستثمار في البنية التحتية الرقمية وتعزيز استخدام البيانات والذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات.

وأظهر تقرير مجموعة بوسطن الاستشارية أن المدن التي جعلت الذكاء الاصطناعي جزءاً أساسياً من خدماتها وعملياتها تحقق عادةً نتائج أفضل في جودة الحياة ورضا السكان. كما رصدت الدراسة وجود علاقة بين الاستخدام المتكرر لأدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي وزيادة ثقة المستخدمين وتوجهاتهم الإيجابية نحو هذه التكنولوجيا.