رفعت شركة آبل أسعار عدد من طرازات ماك بوك في دولة الإمارات؛ وهو تغيير يضع مشتري أجهزة الكمبيوتر المحمولة الخاصة بالشركة أمام تكاليف أعلى، لا سيما مع اقتراب موسم العودة إلى المدارس والجامعات.

وبناءً على مراجعة الأسعار عبر الموقع الرسمي لشركة آبل الإمارات، فإن الزيادة الأكبر تتعلق بجهاز ماك بوك برو 14 بوصة المزود بشريحة M5. ويبدأ السعر الأساسي لهذا الطراز الآن من 8499 درهماً، بعد أن كان حوالي 7199 درهماً في شهر مارس الماضي؛ مما يعني أن على المشترين دفع نحو 1300 درهم إضافية.

ولم تقتصر زيادة الأسعار على طرازات برو فحسب، بل شملت جهاز ماك بوك إير 13 بوصة المزود بشريحة M5، والذي كان يبدأ سعره من 4599 درهماً في مارس، ليصل الآن إلى 5499 درهماً. كما ارتفع سعر طراز 15 بوصة من ماك بوك إير من 5499 درهماً إلى 6299 درهماً. وبذلك، أصبح طراز 13 بوصة أغلى بـ 900 درهم، وطراز 15 بوصة أغلى بـ 800 درهم.

وفي فئة الطرازات الأساسية أيضاً، شهدت الأسعار ارتفاعاً؛ حيث زاد سعر نسخة 256 جيجابايت من ماك بوك نيو من 2599 درهماً إلى 2999 درهماً، وارتفعت نسخة 512 جيجابايت المزودة بلوحة مفاتيح Magic Keyboard وبصمة الإصبع Touch ID من 2999 درهماً إلى 3499 درهماً.

وعزت آبل هذا الارتفاع في الأسعار إلى النمو الكبير في تكلفة المكونات، لا سيما الذاكرة ووحدات التخزين. ووفقاً للشركة، فإن التطور السريع للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات أدى إلى طلب غير مسبوق على هذه القطع، مما رفع أسعارها بوتيرة نادرة.

وقد أدى تزايد الاستثمارات العالمية في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي إلى تعرض مصنعي الرقائق والذاكرة لضغوط طلب هائلة؛ وهي المكونات التي تُستخدم في أجهزة الكمبيوتر المحمولة والهواتف الذكية، وكذلك في الخوادم والبنية التحتية لمعالجة الذكاء الاصطناعي.

وتشير التقارير إلى أن زيادة أسعار منتجات آبل لا تقتصر على الإمارات فحسب، بل شملت السوق الأمريكية أيضاً لبعض المنتجات، بما في ذلك ماك بوك برو 14 بوصة وآيباد إير. ومع ذلك، ظلت أسعار آيفون دون تغيير في الوقت الحالي.

ومن شأن هذا التغيير أن يؤثر على سلوك المشترين في الإمارات؛ إذ قد يؤجل بعض المستخدمين عمليات الشراء حتى مواسم التخفيضات، أو يتجهون نحو الطرازات الأقدم أو المجددة، أو يبحثون عن بدائل من علامات تجارية أخرى.

وبشكل عام، يظهر ارتفاع أسعار ماك بوك في الإمارات أن موجة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي والضغط على سلاسل توريد المكونات بدأت تؤثر تدريجياً على أسعار السلع الاستهلاكية؛ وبالنسبة للمشترين في الإمارات، أصبحت تكلفة اقتناء أحدث طرازات آبل الاحترافية أعلى الآن.