أنور قرقاش في ذكرى حرب أكتوبر: القوة العسكرية قد تكون أداة لتحقيق السلام
أشار الدكتور أنور محمد قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، بالتزامن مع الذكرى الثالثة والخمسين لحرب أكتوبر 1973، إلى نهج الرئيس المصري الراحل أنور السادات في استخدام القوة العسكرية أداةً للدبلوماسية عندما يكون الهدف النهائي تحقيق السلام.
وقال قرقاش إن السادات أدرك أن الحرب امتداد للسياسة، وأن القوة العسكرية يمكن استخدامها أداةً في المفاوضات عندما يكون الهدف تحقيق سلام يحفظ الحقوق والمصالح.
وكتب قرقاش في منشور عبر منصات التواصل الاجتماعي: «في الذكرى الثالثة والخمسين لحرب أكتوبر، أكد الرئيس المصري أنور السادات أن الحرب امتداد للسياسة، وأن القوة، عندما يكون الهدف سلاماً يحفظ الحقوق والمصالح، تكون أداةً للتفاوض».
ووصف هذا المبدأ بأنه قاعدة استراتيجية طبّقها السادات منذ البداية، لكنها، بحسب قوله، لا تزال غائبة عن تفكير كثير من قادة اليوم.
وجاءت تصريحات قرقاش بالتزامن مع إحياء مصر الذكرى الثالثة والخمسين لحرب أكتوبر 1973.
ووضع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، بهذه المناسبة، أكاليل من الزهور على النصب التذكاري لشهداء القوات المسلحة، وضريحي الرئيسين المصريين السابقين أنور السادات وجمال عبدالناصر.
كما ربط السيسي، في كلمة بمناسبة ذكرى الحرب، بين حرب عام 1973 والجهود اللاحقة لتحقيق السلام، قائلاً إن عقوداً من الصراع بين مصر وإسرائيل أفسحت المجال في نهاية المطاف أمام الدبلوماسية وإنهاء الأعمال العدائية.
وكان أنور السادات يتولى رئاسة مصر خلال حرب عام 1973، قبل أن يخوض لاحقاً مفاوضات مع إسرائيل أفضت إلى اتفاقيات كامب ديفيد عام 1978، ومعاهدة السلام المصرية الإسرائيلية عام 1979.