الشيخ عبدالله بن زايد يتابع أوضاع مسافري «فلاي دبي» خلال اتصال بوزير الخارجية الإسرائيلي
تابع سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، خلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، أوضاع ركاب رحلة فلاي دبي المتجهة من دبي إلى تل أبيب، التي نفذت هبوطاً اضطرارياً في المملكة العربية السعودية إثر حادث أمني.
وأفادت وكالة أنباء الإمارات بأن سمو الشيخ عبدالله اطمأن خلال الاتصال إلى سلامة ركاب رحلة فلاي دبي، التي كانت متجهة من مطار دبي الدولي إلى مطار بن غوريون، وتعرضت لـ«حادث أمني تمت السيطرة عليه»، متمنياً لهم السلامة. كما نقل تحياته إلى عائلات الركاب. وبحث الوزيران أيضاً العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها، إلى جانب التطورات الإقليمية.
من جانبها، أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية أن ساعر أطلع سمو الشيخ عبدالله، خلال الاتصال الذي وصفته بأنه «ودي»، على عودة الركاب الإسرائيليين. ووفقاً للرواية الإسرائيلية، أكد الجانبان أهمية تعزيز العلاقات على جميع المستويات والتعاون في مواجهة «العناصر المتطرفة التي تسعى إلى الإضرار بالأمن وزعزعة استقرار المنطقة».
وجاء الاتصال عقب حادث رحلة فلاي دبي FZ1073 من دبي إلى تل أبيب. وغيرت الطائرة مسارها بعد وقوع اشتباك داخل قمرة القيادة وانخفاضها الحاد، قبل أن تهبط بسلام في مطار تبوك بالمملكة العربية السعودية. وأعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في الإمارات أن الحادث أسفر عن إصابة عدد من أفراد الطاقم، نُقلوا إلى مستشفى في السعودية لتلقي الرعاية الطبية. وأكدت فلاي دبي أن أسباب الحادث ودوافعه لم تتضح بالكامل بعد، داعية إلى عدم التكهن قبل انتهاء التحقيقات.
وقال مسؤولون إسرائيليون إن مساعد الطيار حاول إسقاط الطائرة بعد مهاجمته قائدها، وإن الركاب تمكنوا، بمساعدة طيارين آخرين كانوا على متنها، من السيطرة عليه. كما أوقفت السلطات السعودية المشتبه به. ومع ذلك، لا تزال دوافع الحادث غير معروفة، ولم تؤكد فلاي دبي حتى الآن مزاعم وقوع «هجوم إرهابي».
وكان على متن الطائرة 172 راكباً، بينهم 169 مواطناً إسرائيلياً. وعقب الهبوط الاضطراري، أرسلت فلاي دبي طائرة أخرى إلى تبوك لنقل الركاب إلى مطار بن غوريون، حيث وصل جميعهم إلى وجهتهم بسلام.