أبوظبي تطلق أسطولاً جديداً من سيارات الإسعاف الذكية والمتخصصة
كشفت دائرة الصحة – أبوظبي عن أسطول من سيارات الإسعاف الذكية والمتخصصة، صُممت للتعامل مع المرضى ذوي الحالات الحرجة، والأمهات وحديثي الولادة، فضلاً عن الأشخاص المصابين بالسمنة المفرطة. وستُشغّل هذه المركبات في مدينة أبوظبي والعين ومنطقة الظفرة.
وتُعد إحدى المركبات الجديدة وحدة عناية مركزة متنقلة، إذ يمكنها نقل المرضى الذين يحتاجون إلى دعم متقدم للحياة، بما في ذلك جهاز الأكسجة الغشائية خارج الجسم «إيكمو»، وهو نظام يدعم وظائف القلب والرئتين مؤقتاً. كما زُوّدت سيارة الإسعاف بمضخة تسريب، وجهاز لمراقبة تخطيط كهربية القلب، وجهاز للموجات فوق الصوتية، ومعدات متطورة للتنفس الاصطناعي، إلى جانب مساحة داخلية أكبر تتيح للفريق الطبي أداء مهامه.
وصُمم النوع الثاني خصيصاً للأمهات وحديثي الولادة، ولا سيما في حالات الولادة خارج المستشفى أو أثناء النقل. وتضم المركبة المعدات اللازمة للحفاظ على سلامة المولود وإجراء الإنعاش الفوري للأطفال الذين لا يتنفسون بعد الولادة. كما تلقى طاقم هذه السيارات تدريباً متخصصاً للتعامل مع مثل هذه الحالات.
أما سيارة الإسعاف الثالثة، فخُصصت لنقل المرضى ذوي الأوزان المرتفعة التي تصل إلى نحو 300 كيلوغرام. وأفاد مسؤولون صحيون بأن نقل أشخاص تتراوح أوزانهم بين 200 و300 كيلوغرام بسيارات الإسعاف التقليدية قد يكون صعباً، وأن بعض الحالات كانت تتطلب سابقاً استخدام معدات رفع والاستعانة بالدفاع المدني. وزُوّدت المركبة الجديدة بالمعدات المناسبة، إلى جانب فرق مدرّبة للتعامل مع هؤلاء المرضى.
وفي الوقت نفسه، كشفت أبوظبي عن مركزها الشامل لعمليات الطوارئ الطبية، الذي يعرض في منصة واحدة بيانات فورية بشأن مواقع سيارات الإسعاف، والطاقة الاستيعابية للمستشفيات، وأقسام الطوارئ، والخدمات التخصصية، والأحوال الجوية. ويعمل المركز منذ ديسمبر 2024، ويتلقى حالياً بيانات من 42 جهة مقدمة لخدمات الرعاية الصحية.
ووفقاً لدائرة الصحة – أبوظبي، يسهم استخدام البيانات والذكاء الاصطناعي في هذا النظام في تحديد أولويات الحالات الطارئة واختيار المستشفى الأنسب. وأفادت الدائرة بأن النظام أسهم في خفض زمن الاستجابة لحالات النوبات القلبية بنسبة 49.5 في المئة.