تحذيرات أطباء الإمارات بشأن المخاطر الصحية الخفية في أعقاب الأمطار الأخيرة: كيف نحمي أنفسنا من الحساسية التي تلي المطر؟
تحذيرات من مخاطر الرطوبة الداخلية بعد الأمطار الغزيرة في الإمارات
حذر الأطباء من خطر منزلي خفي في أعقاب التقلبات الجوية والأمطار الغزيرة الأخيرة في الإمارات العربية المتحدة: الرطوبة المحتبسة داخل المنازل، والتي تتسبب في تراكم المواد المسببة للحساسية وظهور أمراض الجهاز التنفسي.
يؤكد خبراء الصحة أن الرطوبة المتبقية من الأمطار تقلل بصمت من جودة الهواء في المنازل، مما يوفر بيئة مثالية لنمو المواد المسببة للحساسية.
🟢 أهمية التحكم في الرطوبة داخل المنزل
تعتبر الدكتورة سماح أحمد، أخصائية أمراض الرئة، إدارة الرطوبة أهم خطوة وقائية. ووفقًا لها، يجب الحفاظ على الرطوبة داخل المنزل بين 40 و 50 بالمائة. وتوصي بالحلول التالية:
🔸 استخدام أنظمة التهوية: حافظ على إغلاق النوافذ أثناء هطول الأمطار ولمدة 24 إلى 48 ساعة بعد ذلك، واستخدم مكيفات الهواء وأجهزة تنقية الهواء أو مزيلات الرطوبة يوميًا بدلاً من التهوية الطبيعية.
🔸 منع نمو العفن: تجنب تجفيف الملابس داخل المنزل وقم بمعالجة أي تسرب للمياه على الفور؛ لأن الرطوبة التي تزيد عن 60 بالمائة تتسبب في النمو السريع للعفن وعث الغبار.
🔸 منع دخول المواد المسببة للحساسية: اخلع الأحذية خارج الباب، وقم بتغيير الملابس الخارجية بسرعة، واغسل أيدي وأقدام الحيوانات الأليفة بعد المشي، ونظف دواسات الأبواب أسبوعيًا.
🟢 الفئات المعرضة للخطر وعلامات التحذير
يوضح الدكتور نيما مادهوسودانان نامبيار، طبيب عام، أن الأعراض الأولية للحساسية تظهر بشكل غير محسوس (مثل العطس وسيلان الأنف وحكة في العين والحلق والسعال الليلي واستنشاق رائحة كريهة أو عفن في المنزل) ولا ينبغي تجاهلها.
الأطفال وكبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة هم الأكثر عرضة للخطر بسبب هذه التغيرات في جودة الهواء. وللوقاية، يقترح غسل الملاءات بانتظام بالماء الساخن واستخدام مرشحات هيبا (HEPA)، ويؤكد على ضرورة التوجه الفوري إلى الطبيب في حالة ظهور أعراض مثل الصفير أو السعال المستمر.
إجراءات وقائية إضافية للأشخاص المعرضين للخطر
يشير الدكتور فيفيك بهاردواج أيضًا إلى أهمية الالتزام الصارم بالنظافة الشخصية، واستخدام الكمامات (N95)، والتأكد من جفاف الملابس والملاءات تمامًا قبل الاستخدام. ويحذر من أن المرضى الذين يعانون من الربو والتهاب الجيوب الأنفية ومشاكل الجلد (مثل التهاب الجلد) قد يعانون من الأعراض في وقت مبكر وبشكل أكثر حدة؛ لذلك فإن التدخل الطبي في الوقت المناسب أمر بالغ الأهمية لهذه الفئة من الناس.