أصبح تجميد البويضات للنساء غير المتزوجات مسموحاً قانوناً في الإمارات منذ عام ٢٠٢١. وروت صحفية في «ذا ناشيونال»، خضعت لهذا الإجراء في أبوظبي قبل بلوغها ٣٧ عاماً، تفاصيل مراحل العلاج وآثاره الجانبية المحتملة وتكاليفه.

ووفقاً لها، تشمل كل دورة فحوص دم وتصويراً بالموجات فوق الصوتية، تليها حقن هرمونية لمدة تتراوح بين ٨ و١٢ يوماً، ثم سحب البويضات. ويجب بدء العملية في اليوم الثاني من الدورة الشهرية، ما يعني عملياً أن فرصة بدء كل دورة علاجية تتاح مرة واحدة شهرياً.

🔵 تكلفة تجميد البويضات ومدة حفظها

تختلف تكلفة تجميد البويضات بين العيادات في الإمارات.

وفي عيادات آرت للخصوبة في أبوظبي، بلغت تكلفة باقة تشمل الأدوية ورسوم المختبر والاستشارات وتجميد البويضات وحفظها لمدة عام ١٥٬٥٠٠ درهم، أي ما يعادل نحو ٤٬٢٢٠ دولاراً.

وفي عيادة أخرى بأبوظبي، بلغت تكلفة باقة مماثلة ٢٥٬٥٠٠ درهم. أما في عيادة بورن هول للخصوبة، فتتراوح الأسعار بين نحو ١٥٬٠٠٠ و٢٠٬٠٠٠ درهم أو أكثر، بحسب كمية الأدوية المطلوبة.

يمكن حفظ البويضات في الإمارات لمدة تصل إلى ٥ سنوات، مع إمكانية تمديدها إلى ١٠ سنوات بعد الحصول على موافقة إضافية.

وتتراوح رسوم تمديد الحفظ السنوية بين ١٬٥٠٠ و٢٬٦٢٥ درهماً. وإذا احتاجت المرأة إلى عدة دورات لتحفيز المبايض وسحب البويضات، فقد ترتفع التكلفة النهائية للعلاج بشكل ملحوظ.

🔵 الآثار الجانبية وفرص النجاح

حذرت الدكتورة لورا ميلادو من أن تحفيز المبايض قد يسبب الانتفاخ والانزعاج الجسدي والصداع والتقلبات المزاجية.

وبعد سحب البويضات، نُصحت الصحفية بعدم القيادة لمدة ٢٤ ساعة، وتجنب الأنشطة البدنية الشاقة ورفع الأجسام الثقيلة والسباحة والساونا لمدة أسبوع على الأقل.

وبناءً على النتائج الأولية للتصوير بالموجات فوق الصوتية، أُبلغت بأن الهدف الواقعي للدورة الأولى هو سحب ٧ بويضات على الأقل. إلا أن بويضتين فقط نمتا إلى الحجم المطلوب، وتم سحبهما وتجميدهما في نهاية المطاف.

وبحسب ميلادو، لا تبقى جميع البويضات المجمدة حية بعد إذابتها، كما لا تؤدي جميعها بالضرورة إلى إخصاب ناجح أو أجنة قابلة للاستخدام. لذلك، تخضع بعض النساء لأكثر من دورة علاجية واحدة.

ولا يمكن استخدام البويضات المجمدة إلا ضمن عملية الإخصاب في المختبر.

ووفقاً للتقرير، تتراوح تكلفة الإخصاب في المختبر في الإمارات بين ١٧٬٠٠٠ و٣٥٬٠٠٠ درهم. وتُحتسب الفحوص الجينية للأجنة بشكل منفصل، إذ تتراوح تكلفتها بين ٤٬٠٠٠ و٦٬٠٠٠ درهم لكل جنين.

وشددت ميلادو على ضرورة تقييم مدى ملاءمة تجميد البويضات لكل حالة على حدة. وتشمل العوامل المؤثرة في هذا القرار العمر، ومستوى الهرمون المضاد لمولر، وعدد الجريبات الغارية، والتاريخ الطبي، وخطط المرأة المستقبلية للإنجاب.