عثرت فرق الإنقاذ الإماراتية على 10 مفقودين آخرين، في إطار عمليات البحث المتواصلة عقب الفيضانات المدمرة التي ضربت نيبال الشهر الماضي.

وأسفرت العمليات الميدانية لفريق البحث والإنقاذ الإماراتي، الذي يعمل إلى جانب الفرق النيبالية، عن العثور على 18 شخصاً منذ وصوله إلى البلاد في 4 سبتمبر.

وجرفت الانهيارات الأرضية والفيضانات التي وقعت في 26 أغسطس قرى في نيبال ومنطقة التبت الصينية، وأجبرت آلاف السكان على مغادرة منازلهم. وتركزت عمليات البحث بشكل رئيسي في منطقة راسوا ومحيط نهر تريشولي.

واستخدم فريق الإنقاذ معدات وتقنيات متطورة للعثور على المفقودين، من بينها الطائرات من دون طيار، كما أجرى عمليات مسح جوي ورسم خرائط ثلاثية الأبعاد.

وأرسلت الإمارات أيضاً مساعدات طارئة جواً إلى نيبال لدعم الناجين وتعزيز قدرات عمليات الإنقاذ.

وتضمنت أحدث شحنة، وهي الخامسة التي ترسلها الإمارات، قوارب إنقاذ وطائرات من دون طيار ومعدات وأجهزة لتوفير الطاقة الكهربائية، إلى جانب تجهيزات فنية ولوجستية. وستُسلّم هذه المواد إلى فرق الإنقاذ النيبالية لدعم عملياتها.

وقال حمود العفاري، مدير عمليات الإغاثة الإماراتية: «تواصل الفرق الإماراتية العمل إلى جانب السلطات النيبالية، فيما تستمر عمليات البحث والإنقاذ وفقاً للأولويات الميدانية والمعلومات المتاحة».

وأضاف: «كما يجري تزويد الفرق النيبالية بالمعدات والمستلزمات الضرورية لتعزيز قدرتها على مواصلة عمليات البحث والوصول إلى المناطق المتضررة».

وقال العفاري إن هذه الجهود تعكس نهج الإمارات الراسخ في الاستجابة السريعة للكوارث الطبيعية، وتقديم المساعدات الإنسانية والدعم الفني اللازم للحد من تداعياتها.

ويضم الفريق أعضاء من قيادة العمليات المشتركة الإماراتية، ووحدة البحث والإنقاذ في شرطة دبي، ووكالة الإمارات للمساعدات الدولية، إلى جانب خبراء في الإغاثة من الكوارث والإخلاء الطبي والإسعافات الأولية.

وبحسب أحدث تقرير صادر عن الهيئة الوطنية للحد من مخاطر الكوارث وإدارتها في نيبال، لقي ما لا يقل عن 1385 شخصاً حتفهم جراء الفيضانات.

ومن المتوقع ارتفاع حصيلة الضحايا، إذ لا يزال 5130 شخصاً في عداد المفقودين، فيما جرى إنقاذ 13600 شخص حتى الآن.