وفاة أم هندية تبلغ 32 عاماً بعد فقدانها الوعي في منزلها بالشارقة
توفيت هندية في الشارقة بعد أن فقدت الوعي في منزلها. وكانت الأم، البالغة من العمر 32 عاماً ولديها طفلان، «بصحة جيدة تماماً» ولم تظهر عليها أي علامات مرض، بحسب زوجها.
عاشت أفينا بشير وزوجها ياسر في الشارقة لأكثر من أربعة أعوام برفقة طفليهما الصغيرين، البالغين من العمر ثلاثة أعوام ونصف وعام ونصف. وتنحدر الأسرة من ولاية كيرالا الهندية.
وقال ياسر، زوج أفينا: «كانت في المنزل عندما وقع الحادث. وتشير التقارير الأولية إلى أنها فقدت الوعي ثم توفيت. ولا نعرف السبب الدقيق حتى الآن».
وكانت أفينا طبيبة أسنان، إلا أن زوجها أوضح أنها توقفت عن العمل لفترة بعد الولادة للبقاء في المنزل ورعاية طفليها.
وقال ياسر: «كانت ترغب في البقاء إلى جانب الطفلين، خصوصاً لأنهما لا يزالان صغيرين جداً. شقيقتي موجودة هنا حالياً وتتولى رعايتهما».
وكانت الأسرة قد عادت من عطلتها الصيفية قبل أقل من شهر. وقال ياسر: «سافرنا إلى الهند لقضاء العطلة الصيفية، وعدنا في 19 أغسطس».
وأضاف أن الأسرة تنتظر استكمال الإجراءات الإدارية لنقل جثمان أفينا إلى مسقط رأسها في مالابورام بولاية كيرالا.
وقال ياسر: «والداها وشقيقتاها موجودون في الهند، لذلك سنعيد جثمانها إلى الوطن».
🟠 حالات مماثلة
تعد هذه الواقعة واحدة من حالات الوفاة المفاجئة الأخيرة التي طالت أشخاصاً شباباً وبدوا بصحة جيدة في دولة الإمارات.
وفي وقت سابق من هذا العام، فقد مواطنان هنديان مقيمان في الإمارات الوعي أثناء ممارسة الرياضة في دبي وتوفيا. وكان أحدهما رجلاً يبلغ من العمر 42 عاماً من كيرالا، فقد الوعي أثناء لعب الريشة الطائرة في دبي وتوفي. أما الآخر فكان رجلاً يبلغ من العمر 38 عاماً، مقيماً في دبي ومن الشخصيات المعروفة في رياضة الكريكيت.
وكان أطباء في الإمارات قد أشاروا سابقاً إلى أن عيوب القلب الخلقية غير المكتشفة قد تكون أحد أسباب وقوع مثل هذه الحوادث. وفي كثير من الحالات، لا يدرك الأشخاص وجود مشكلات كامنة في القلب والأوعية الدموية إلا بعد تعرضهم لحادث صحي خطير.
ودعا خبراء طبيون مراراً السكان إلى الاهتمام بالفحوص الدورية، ولا سيما فحوص القلب، حتى عند الشعور بصحة جيدة تماماً. وأكدوا أن التشخيص المبكر قد يؤدي في بعض الحالات دوراً حيوياً في إنقاذ الأرواح.
وفي العام الماضي أيضاً، توفي مراهقان في دبي بعد فقدانهما الوعي بصورة مفاجئة.