وفاة صانعة محتوى برازيلية في دبي؛ السفارة البرازيلية تعلن عن استمرار التحقيقات بشأن وفاة الشابة.
أكدت سفارة البرازيل لدى دولة الإمارات وفاة صانعة محتوى برازيلية شابة في دبي، وأعلنت أن التحقيقات في الحادثة لا تزال مستمرة.
وكانت الشابة، وهي في أواخر العشرينيات من عمرها، قد انتقلت إلى دبي قبل نحو عامين، وكان يتابعها قرابة 23,700 شخص على منصات التواصل الاجتماعي. ولم يتم الإعلان رسمياً عن تفاصيل تتعلق بأسباب أو ظروف وفاتها حتى الآن.
وأفادت سفارة البرازيل في أبوظبي بأن القسم القنصلي في البعثة على تواصل مع عائلة المتوفاة منذ علمها بالحادثة، ويقدم لهم الدعم اللازم. ومن المقرر أن يلتقي أحد أعضاء القنصلية بأفراد من العائلة الذين يعتزمون السفر إلى الإمارات لمتابعة الأمر.
وبحسب السفارة، تم إخطار وزارة الخارجية البرازيلية في برازيليا بتطورات القضية. وأبدت البعثة الدبلوماسية البرازيلية استعدادها للتعاون مع السلطات المحلية خلال سير التحقيقات، مشيرة إلى أنها ستساعد في إجراءات نقل الجثمان إلى البرازيل في حال طلبت العائلة ذلك بعد انتهاء التحقيقات.
ونشرت والدة الشابة رسالة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، دعت فيها الجمهور ووسائل الإعلام إلى احترام خصوصية العائلة وحرمة ذكرى ابنتها، مؤكدة أنها لم تصرح بنشر اسم ابنتها أو صورها.
ولم تكشف السلطات الرسمية حتى الآن عن مزيد من المعلومات بشأن مسار التحقيقات أو احتمال وجود شبهة جنائية وراء الوفاة.